رانيا المشاط: القمة الأوروبية تمثل انفراجة للاقتصاد المصري ورجال الأعمال
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أن ما شهده العالم من قيادة مصرية، خصوصًا بعد مؤتمر شرم الشيخ، يظهر قدرة مصر على جمع العالم حول قضاياها من خلال التعاون الدولي والمشترك.
انفراجة حقيقية للاقتصاد المصريوقالت المشاط خلال حوارها مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" إن ما يحدث في بروكسل يعد انفراجة حقيقية للاقتصاد المصري ورجال الأعمال، مضيفة أن هذه القمة تأتي بعد ترفيع العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يعكس ثقة الشركاء الدوليين في البرنامج الاقتصادي المصري.
وأوضحت المشاط أن التمويلات المخصصة تشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك برامج موجهة للسيدات والشباب، مشيرة إلى أن هناك خطوط ائتمان من البنوك المصرية لدعم هذه المشاريع، فضلًا عن منح من الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، مؤكدة، أن هذا الدعم يسهم في تنشيط القطاع الخاص وتحقيق فرص عمل، وهو ما يمثل أساسًا للنمو المستدام في مصر.
سياسات واضحة وإصلاحات اقتصاديةولفتت، إلى أن وجود سياسات واضحة وإصلاحات اقتصادية قوية، إلى جانب التمويلات المتاحة، يتيح للقطاع الخاص إمكانية النمو والمشاركة في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن التعاون الدولي المستمر يعزز من فرص الاستثمار ويخلق بيئة ملائمة للنمو المستدام في مصر، بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشاط رانيا المشاط التخطيط وزيرة التخطيط التعاون الدولي
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.