أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، عن انطلاق العمل بالاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية في ليبيا، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وبحضور وكيل عام الوزارة المكلّف بمهام الوزير الدكتور محمد الغوج، وممثل المنظمة ورئيس بعثتها في ليبيا الدكتور أحمد زويتن.

وشهد حفل الإطلاق حضور مدير عام مركز طب الطوارئ والدعم الدكتور طارق الهمشري، وعدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة والجهات التابعة لها، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وتخللت الفعالية جلسات نقاشية بين الخبراء والمختصين في مجال الصحة النفسية من مختلف المدن الليبية، تم خلالها عرض آلية تنفيذ الاستراتيجية والركائز الأساسية لمراحل العمل المقبلة، بما في ذلك تطوير خدمات الدعم النفسي، ودمج الرعاية النفسية ضمن منظومة الرعاية الصحية الأولية، وبناء القدرات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

وتأتي هذه المبادرة استكمالًا لإطلاق إطار تنسيق التعاون في القطاع الصحي الذي أعلن عنه يوم أمس، وتهدف إلى توحيد جهود الشركاء المحليين والدوليين تحت قيادة وزارة الصحة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين البرامج والمشروعات الصحية، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة وعادلة لجميع الفئات، ويعزز التوازن بين الصحة الجسدية والنفسية في ليبيا.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الصحة العالمية القطاع الطبي حكومة الوحدة الوطنية وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.


وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.

وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية