الثورة نت /..

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأهداف الأساسية للكيان الصهيوني هو إفشال أي عملية تنمية اقتصادية أو إعادة إعمار في المنطقة.

وجدد بقائي، خلال مؤتمره الصحفي، التأكيد بأن استمرار الجرائم والانتهاكات “الإسرائيلية” يأتي نتيجة غياب الإجراءات الحازمة من الأطراف الضامنة لوقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني يواصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في غزة، على الرغم من أن الهدف من الاتفاق هو حماية المدنيين الفلسطينيين، ودفع جيش الكيان إلى الانسحاب، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وقال إن الإعلام العالمي يشهد على استمرار هذه الانتهاكات، مشيراً إلى ارتكاب الكيان أعمالاً إرهابية متكررة في لبنان أسفرت عن سقوط مدنيين.

وفي تعليقه على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بشأن مفاوضات سرية لاستئناف عمليات التفتيش، قال بقائي: “لم أسمع بهذا التصريح، لكن أساس تعاوننا مع الوكالة هو القانون الذي أقره مجلس الشورى الإسلامي، ونحن ملتزمون باتفاقية الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار النووي”.

وأضاف أن تنفيذ هذه الالتزامات يتم وفق قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي، الذي يشرف على جميع جوانب التعاون مع الوكالة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.

وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.

ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.

كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • إيران تدرس مقترحاً لوقف الحرب وعقوبات أميركية جديدة على طهران
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران