الذكاء الاصطناعي يرسم طريقًا للرياضة بلا مخاطر
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو نموذجًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي التوليدي يهدف إلى حماية الرياضيين من الإصابات ودعم إعادة التأهيل بعد الإصابة، بالإضافة إلى تحسين جودة التدريب.
يحمل النموذج اسم BIGE (اختصارًا لـ Biomechanics-informed GenAI for Exercise Science)، وتم تدريبه باستخدام حركات الرياضيين مع مراعاة القيود البيوميكانيكية لجسم الإنسان، مثل القوة التي يمكن أن يطورها العضو.
وأوضحت دراسة منشورة على موقع «MedicalXpress» المتخصص في الأبحاث الطبية أن النموذج يمكن أن يُستخدم لتحديد الحركات المثلى التي تساعد الرياضي على تجنب الإصابات وتحسين الأداء، أو لتحديد الحركات الأنسب لمرحلة إعادة التأهيل بعد الإصابة.
وقال أندرو ماكولوك، أستاذ متميز في قسم الهندسة الحيوية بجامعة (UC San Diego) وأحد كبار مؤلفي الدراسة: «هذا النهج يمثل مستقبل التدريب الرياضي».
ويُعد نموذج (BIGE)، بحسب الباحثين، النموذج الوحيد الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والبيوميكانيكا الواقعية. إذ أن معظم النماذج المولدة للحركات مثل القرفصاء لا تراعي القيود التشريحية والميكانيكية للجسم البشري، في حين أن الأساليب التقليدية غير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تتطلب حسابات ضخمة جدًا.
ولمقارنة الأداء، أظهرت النتائج أن حركة مفصل الورك في القرفصاء التي يولدها نموذج (BIGE) أكثر واقعية مقارنة بالنماذج الأخرى.
قد يهمك أيضا.. اختبار منخفض التكلفة.. الذكاء الاصطناعي في مواجهة الزهايمر
لتدريب النموذج، استخدم الباحثون بيانات من مقاطع فيديو لتسجيل حركة الأشخاص أثناء أداء القرفصاء، ثم حولوا الحركات إلى نماذج هيكلية ثلاثية الأبعاد واستخدموا القوى المحسوبة لإنتاج حركات أكثر واقعية.
وتتضمن الخطوات القادمة توسيع استخدام النموذج ليشمل حركات أخرى بخلاف القرفصاء، وتخصيصه لكل فرد على حدة.
تعرف على.. الذكاء الاصطناعي… الأمل الجديد لتخفيف عبء السكري
وقالت روز يو، أستاذة في قسم علوم وهندسة الحاسوب بجامعة (UC San Diego) وأحد كبار مؤلفي الدراسة: «هذه المنهجية متاحة لأي شخص لاستخدامها».
كما يمكن استخدام النموذج لتقييم مخاطر السقوط لدى كبار السن.
وقد قدم فريق البحث مؤخرًا عملهم في مؤتمر (Learning for Dynamics & Control) بجامعة ميشيغان في آن أربور.
أسامة عثمان (أبوظبي) أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية الذكاء الاصطناعي التوليدي الرياضة الرياضيين إعادة التأهيل الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
حافظت عملة "بيتكوين" الرقمية المشفرة على تداولها بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال التعاملات الصباحية في آسيا اليوم الجمعة، دون تغير يُذكر.
وتأتي الخطوة في الوقت تبخر فيه نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية، في خطوة نادرة أظهرت استقلالًا نسبيًا للعملة المشفرة عن موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي، بعدما كانت تتحرك بالتوازي معها طوال الشهر، وفقا لمنصة "كوين ديسك" المتخصصة في العملات الرقمية المشفرة.
وجرى تداول "بيتكوين" أكبر عملة مشفرة في العالم عند حوالي 65 ألفا و400 دولار، منخفضة بأقل من 1% خلال اليوم، لكنها مرتفعة بنحو 3% على أساس أسبوعي.
في المقابل، تراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 3% إلى 1879 دولارًا، بينما سجلت معظم العملات الرقمية الرئيسية خسائر، وكانت عملة "دوجكوين" الأسوأ أداءً، إذ هبطت بنسبة 5% خلال اليوم إلى 0.069 دولار، وبنسبة 4% خلال الأسبوع، كما تراجعت عملة "إكس آر بي" بنسبة 2% إلى 1.11 دولار، وانخفضت سولانا بنسبة 3% إلى 76 دولارًا، فيما هبطت عملة هايبر ليكويد إلى 58 دولارًا، منخفضة بنحو 4% خلال سبع جلسات تداول.
ورغم هذه التراجعات، فإنها ظلت محدودة مقارنة بالخسائر الكبيرة التي شهدتها أسواق الأسهم.
وتراجعت أسهم مجموعة السبعة العظماء - الاسم الذي يُطلق على أكبر سبع شركات أمريكية عملاقة من حيث القيمة السوقية والتي قادت صعود الأسهم الأمريكية خلال السنوات الثلاث الماضية - بنسبة 4.8% أمس الخميس، لتفقد نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ جلسة لها منذ موجة البيع التي أعقبت الرسوم الجمركية في أبريل 2025، وفقًا لتقارير إعلامية.
وأدى هذا التراجع في البورصة الأمريكية إلى انخفاض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.2%، بينما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، لتصبح المجموعة أقل بنحو 11% من أعلى مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر شهر مايو الماضي، مع تبخر نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية.
وكان أحد أبرز أسباب هذا الهبوط هو تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تماسك عملة بيتكوين في هذه الجلسة يمثل بداية انفصال حقيقي عن أسهم الذكاء الاصطناعي، أم أنه مجرد تحرك مؤقت.