بوابة الوفد:
2026-06-03@04:18:07 GMT

ترنيمة السلام من مصر الحضارة والأمان

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

مصر، أرض الحضارة والتاريخ ، تستعد لاستقبال حدث عالمي فريد ، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير . هذا الصرح الثقافي العملاق الذي يعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة سيكون واجهة حضارية لمصر أمام العالم.

مصر تستحق السلام
مصر، بلد الأهرامات والمعابد، بلد الحضارة والثقافة تستحق أن ترفرف فوقها راية السلام والأمان.

وها هي تستعد لاستقبال زوارها من جميع أنحاء العالم في المتحف المصري الكبير، الذي يعد من أهم المشروعات الثقافية في العصر الحديث والذي بدأ منذ اكثر من ربع قرن التجهيز له .

المتحف المصري الكبير :
هو صرح حضاري وثقافي
يقع على مقربة من أهرامات الجيزة، يعد صرحًا حضاريًا وثقافيًا عالميًا متكاملًا. 
يحتوي المتحف على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تحكي قصة مصر منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر اليوناني الروماني. ومن أبرز المعروضات مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة، التي تعرض لأول مرة في تاريخ المتاحف.

ترنيمة السلام: 
وترنيمة السلام التي ستتردد في أرجاء المتحف المصري الكبير هي ترنيمة حب وتقدير للحضارة المصرية القديمة إنها ترنيمة تؤكد على أهمية السلام والتعايش بين الشعوب فمصر بلد السلام والأمان تستحق أن ترفرف فوقها راية السلام وأن تكون منارة للثقافة والعلوم والفنون.
، 
نتمنى لمصر كل التوفيق والنجاح في استضافة هذا الحدث العالمي الفريد، وأن يكون المتحف المصري الكبير منارة للثقافة والعلوم والفنون في المنطقة

المتحف المصري وحشد الروح الوطنية للمصريين
ونري تجلى الروح الوطنية للمصريين في كل مكان . هذا الحدث الثقافي الهام  الذي يعد من أهم المشروعات الثقافية في العصر الحديث يجمع بين الفن والثقافة والسياسة في نسيج واحد.

كل فرد في مصر من الفنانين إلى المنظمين إلى رجال الأمن يعمل بجد واجتهاد لضمان نجاح هذا الحدث العالمي الفنانون يعرضون أعمالهم الفنية التي تجسد الحضارة المصرية القديمة بينما يعمل المنظمون على تنظيم الفعاليات والأنشطة التي ترافق الافتتاح. 
وفي الوقت نفسه، يعمل رجال الأمن على تأمين المتحف والزوار، لضمان سلامة الجميع .
الروح الوطنية المصرية  من مختلف الخلفيات والمهن للمساهمة في هذا الحدث الهام تجعلنا نري نسيج واحد من الفن والثقافة والسياسة، يعكس قوة وعراقة الحضارة المصرية.
الرسالة التي يرسلها المصريون  للعالم تؤكد على أهمية الحضارة المصرية وتأثيرها على العالم إنه مكان لتبادل الثقافات والخبرات، ولتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر الحضارة المتحف المصری الکبیر هذا الحدث

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم