سكرتير مجلس الأمن الروسي: أي محاولة لهزيمة روسيا بالقوة العسكرية محكوم عليها بالفشل
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قال سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويجو، إن أي محاولة لهزيمة روسيا بالقوة العسكرية محكوم عليها بالفشل.
وأضاف شويجو في كلمته - خلال افتتاح المهرجان الدولي لشعوب روسيا ورابطة الدول المستقلة - وفقا لما أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية، اليوم الجمعة - "إن تاريخ روسيا يظهر أن أعداءنا سعوا مرارا إلى تقسيمنا لاستغلالنا والتلاعب بنا لتحقيق مكاسبهم الأنانية"، مضيفا "لكن هذه الجهود باءت بالفشل باستمرار لأن أخوة شعوبنا لاتزال راسخة، وتقف بثبات خلف دفاعات أمتنا".
وحذر شويجو من أن "القوى العالمية اليوم تروج بشراسة لثقافة الاستهلاكية، والفردية المتطرفة، والسخرية والقسوة".
وأوضح أنه بدلا من السعي إلى التطور الأخلاقي، فإن الأفراد المصابين بهذه الأفكار الهدامة يصبحون مستهلكين بلا روح يسهل التلاعب بهم وإخضاعهم، مما يقوض أسس المجتمع ويحول دولا بأكملها إلى مناطق أو مستعمرات مجزأة".
وتابع المسؤول الروسي بقوله "بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، واجهنا هجمات أيديولوجية تهدف إلى تقويض القيم الجوهرية لحضارتنا، ولاتزال عواقب هذا الاعتداء واضحة حتى اليوم"، إلا أنه أكد أن المجتمع الروسي متمسك بقيمه ومبادئه الأخلاقية المتمثلة في الالتزام بالحق والعدالة والرحمة والمحبة، وقوة الأسرة والإخلاص الراسخ للوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الأمن الروسي سكرتير مجلس الأمن الروسي الأمن الروسي روسيا
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.