انتقادات وتحريض إسرائيلي ضد حراك في جامعة باريس داعم لفلسطين
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
اعتبر المؤلف والكاتب مايكل بريانتي المقيم في فرنسا مايكل بريانتي، أن ما يحدث في فرنسا حاليا بشأن "إسرائيل" وتنامي "معاداة السامية" في البلاد ليس جديدًا، وأن سياسة ضبط النفس والمراوغة التي تنتهجها السلطات الفرنسية تُفاقم الوضع.
وقال بريانتي في مقال نشرته صحيفة "معاريف" إن العرب الذين يعيشون في فرنسا ومعظم الدول العربية لا يؤمنون بسياسة فرنسا، و"إسرائيل" تتجاهلها وتتعامل مع النتائج، مع أن فرنسا واحدة من القوى العظمى في العالم.
وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة، أصبحت الجامعات الفرنسية بؤرًا لتقوية التيار المعادي لإسرائيل، وبشكل غير مباشر، المعادي للسامية، تحت ستار معاداة الصهيونية. وتروج المنظمات الطلابية المتطرفة للتمرد كأيديولوجية، ولكراهية اليهود، والفوضى".
وأوضح أنه مؤخرًا، وقع حدثٌ غير مألوف في جامعة باريس 8، الواقعة في مدينة سان دوني بضواحي باريس. وهزّ ذلك فرنسا. ويتزايد القلق بين اليهود وكل من يخشى على مستقبل البلاد الاجتماعي والثقافي".
وأضاف "وفي ذلك اليوم، أعلنت إحدى المتحدثات باسم الجامعة بشأن حماس: "دعونا نتسلح بالعزيمة لإثبات الموقف الذي لا يقهر للمقاومة وإجبار فرنسا على الوقوف في الخطوط الأمامية، وهي شرارة من شأنها أن تشعل السهل بأكمله".
عندما سأله أحد الطلاب الحاضرين: "هل تدينون السابع من أكتوبر؟"، أجاب المتحدث من على المنصة: "كنا مستعدين لدعم المقاومة البطولية للشعب الفلسطيني دعمًا مطلقًا، وخاصةً من خلال الكفاح المسلح. ولذلك، في السابع من أكتوبر، كنا مستعدين لذلك أيضًا. لم تكن لدينا أي مشكلة في دعم ما حدث!". وتردد صدى تصفيق العديد من الطلاب في القاعة المخصصة للدراسة.
وأعلن عن الفعالية في الجامعة باعتبارها مظاهرة لدعم فلسطين وجورج عبدالله، الذي قضى 41 عاما في السجن في فرنسا بتهمة التخطيط لاغتيال الدبلوماسي الإسرائيلي يعقوب بار سيمان طوف، في باريس ودبلوماسي أمريكي.
أُطلق سراح عبد الله في تموز/ يوليو الماضي وعاد إلى لبنان، وعُلّقت ملصقات تُشيد به إلى جانب ملصقات داعمة لفلسطين، في أرجاء الحرم الجامعي قبل أيام عديدة من الحادثة.
واعتبر الكاتب أن "هذا الحدث ليس مفاجئًا. ففي أوائل الألفية الثانية، عندما كنت طالب دكتوراه في هذه الجامعة، شعرتُ بالتهديد. في كل مرة كنتُ أقدم فيها عرضًا لتقديم بحثي، كنتُ أعود إلى المنزل خائفًا، والأهم من ذلك، مصدومًا من رؤية أعضاء هيئة التدريس الفرنسيين يتجاهلون الحركات المتطرفة التي تُعبّر صراحةً عن معارضتها لقيم الدولة".
وقال إنه "عند المدخل الرئيسي للحرم الجامعي، وُضعت أكشاك مليئة بالمنشورات والكتب المعادية للصهيونية ذات النبرة المعادية للسامية باللغتين الفرنسية والعربية. واستمر هذا الوضع منذ ذلك الحين، وتفاقم خلال الانتفاضة الثانية".
وختم بالقول "لقد حان الوقت لفرنسا، بقادتها ومواطنيها، أن تستيقظ وتواجه واقعها المتعدد الثقافات. عليها أن تُظهر بصدق رغبتها في دمج الأجانب المقيمين بشكل قانوني داخل حدودها، وفي المقابل، أن تتصدى للمنظمات المتطرفة العديدة التي تنتهك القانون بلا خوف".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية فرنسا إسرائيل باريس الفلسطيني إسرائيل فلسطين فرنسا الاحتلال باريس صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
جامعة قنا تتصدر الجامعات المصرية في جودة بيانات المعامل والأجهزة العلمية
استعرض مجلس جامعة قنا، في جلسته الأخيرة المنعقدة برئاسة الدكتور أحمد عكاوي رئيس الجامعة، تقرير البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية لشهر مايو 2026، والذي كشف عن تصدر جامعة قنا الجامعات المصرية في تحسين جودة بيانات الأجهزة العلمية والمعامل على منصة البنك القومي، حيث حصدت جامعة قنا المركز الأول على مستوى 33 جامعة مصرية ضمن فئة الجامعات المستقرة.
وتضمن التقرير تحليل أداء 33 جامعة مصرية في تحسين جودة بيانات الأجهزة العلمية والمعامل على منصة البنك القومي خلال الفترة من سبتمبر 2025 وحتى مايو 2026.بما يعكس نجاح الجامعة في تطوير منظومة إدارة وتحديث قواعد بيانات الأجهزة والمعامل ودعم البنية التحتية للبحث العلمي وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وجاءت جامعة قنا في صدارة الجامعات المصرية بنسبة تحسن وجودة بيانات بلغت 76.30%، متفوقة بفارق واضح على باقي الجامعات، بما يعكس كفاءة منظومة إدارة وتحديث قواعد بيانات المعامل والأجهزة العلمية بالجامعة، والالتزام المستمر بمعايير الجودة والتطوير المؤسسي.
كما أظهر التقرير تميز جامعة قنا، في محور التحليل الزمني لتطور جودة البيانات، حيث جاءت ضمن الجامعات التي حافظت على مسار التحسن المستمر في جودة البيانات عبر الزمن من خلال التحديث الدوري والتفاعل المستمر مع منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية.
وفي محور مصفوفة الزخم المقارن، صنف التقرير جامعة قنا ضمن الجامعات ذات التقدم المستقر، مع احتفاظها بالمركز الأول بين الجامعات المستقرة في نمو وإدخال وتحديث البيانات، وهو ما يعكس نجاح الجامعة في بناء منظومة متكاملة لإدارة البنية البحثية والأجهزة العلمية.
وقال الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، إن هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تطوير منظومة البحث العلمي والبنية التحتية للمعامل والأجهزة العلمية، بما يدعم تنافسية الجامعة ويعزز مكانتها بين الجامعات المصرية، وأن الاستثمار في تطوير قواعد البيانات العلمية يمثل أحد المرتكزات الأساسية لدعم العملية البحثية وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.
وأشاد رئيس جامعة قنا، بجهود الدكتور محمد وائل عبدالعظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، في متابعة أعمال التطوير والتحديث المستمر لمنظومة المعامل والأجهزة العلمية، مثمناً كذلك جهود فريق عمل وحدة المعامل والأجهزة العلمية ومنسقيها بمختلف كليات الجامعة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس روح العمل الجماعي والإخلاص في الأداء، ويمثل خطوة جديدة نحو تعزيز مكانة جامعة قنا كواحدة من الجامعات الرائدة في دعم البحث العلمي والابتكار.
فيما أوضح الدكتور محمد وائل عبدالعظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تصدر الجامعة لهذا التصنيف يعكس حجم الجهود المبذولة في تحديث وتدقيق بيانات المعامل والأجهزة العلمية بشكل مستمر، والتنسيق الدائم مع البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية، بما يضمن توفير قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تدعم الباحثين ومتخذي القرار وتسهم في رفع كفاءة منظومة البحث العلمى بالجامعة.