مطارات عُمان الأولى عالميا في تطبيق تقنية Wi-Fi 7
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أعلنت مطارات عُمان عن تطبيق تقنية Wi-Fi 7 في مطار مسقط الدولي، لتصبح بذلك أول مطارات في العالم تعتمد هذا الجيل المتقدم من تقنيات الاتصال في بيئة المطارات.
ويأتي هذا الإعلان ثمرة للشراكة الاستراتيجية بين مطارات عُمان وشركة هواوي العالمية، ضمن جهود مستمرة تهدف إلى تطوير بنية تكنولوجية متقدمة تواكب تطلعات "رؤية عُمان 2040"، وتعزز مكانة سلطنة عمان كمركز إقليمي للابتكار في قطاع الطيران.
وتوفر تقنية Wi-Fi 7 سرعات اتصال فائقة تفوق الأجيال السابقة، مع قدرة أكبر على استيعاب أعداد كبيرة من المستخدمين في الوقت ذاته، مما يضمن اتصالًا أسرع وأكثر استقرارًا في مختلف مرافق المطار. كما تتميز التقنية بمستويات أعلى من الأمان وكفاءة إدارة البيانات، الأمر الذي يسهم في تحسين العمليات التشغيلية ودعم الخدمات الرقمية المتقدمة.
وسيستفيد أكثر من 40 ألف مسافر يوميًا من هذا التطوير، حيث سيحصلون على تجربة اتصال أكثر سلاسة في صالات الانتظار، ومناطق إنهاء إجراءات السفر، ومحلات التسوق، والمقاهي، وغيرها من مرافق المطار. ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة مشاريع تبنتها مطارات عُمان لتعزيز التجربة الرقمية للمسافرين، وتطوير بيئة تشغيلية تعتمد على الابتكار والأتمتة.
وقال أحمد العامري الرئيس التنفيذي لمطارات عُمان: يمثّل تطبيق تقنية Wi-Fi 7 خطوة مفصلية تعكس التزام مطارات عُمان بتبنّي أحدث التقنيات التي ترتقي بتجربة المسافرين وتعزز كفاءة التشغيل. كوننا أول مطارات في العالم تعتمد هذه التقنية يؤكد مكانة مطارات عُمان كمنصّة ريادية في الابتكار الرقمي. وتواصل مطارات عُمان تنفيذ سلسلة من المشاريع الرقمية المتقدمة، ومن بينها اعتماد تقنية Wi-Fi 7 كأحدث جيل من الشبكات اللاسلكية، إلى جانب الحلول الأمنية الذكية والأنظمة البصرية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزّز جاهزيتها للمستقبل ويرسّخ مكانتها كأحد أبرز نماذج التحوّل الرقمي في قطاع الطيران بالمنطقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.