مفوضية الانتخابات:الطعون بنتائج الانتخابات بعد إعلان النتائج النهائية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 16 نونبر 2025 - 9:50 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأحد، استمرار فرز الشكاوى الأولية، مبينةً أن مرحلة الطعون ستبدأ بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات النيابية.وقالت نائب المتحدث باسم المفوضية نبراس أبو سودة في تصريح صحفي، إن “المفوضية ما زالت في مرحلة التعامل مع النتائج الأولية وما يتعلق بها من شكاوى، ولم تُباشر بعد باستلام الطعون كونها ترتبط بالنتائج النهائية حصراً“.
وأضافت إن “المفوضية تعمل بالتزامن على معالجة المحطات الـ111 التي لم تُرسل بياناتها خلال الساعات الست الأولى بعد توقف الاقتراع، حيث واجه بعضها مشكلات فنية أو لم تُنقل بياناتها عبر عصا الذاكرة (الفلاش ميموري)”، مبينةً أن “هذه الإجراءات ما تزال مستمرة لحسم الملف بشكل كامل“.وأوضحت أبو سودة: “لا توجد أي شكاوى من النوع الأحمر، وهي وحدها التي يمكن أن يكون لها أثر مباشر على النتائج كونها تتعلق بإثبات العبث بصناديق الاقتراع”، مؤكدةً أن “وجود شكاوى خضراء وصفراء فقط يعني أن هذه الشكاوى لا تؤثر مطلقاً على نتائج الانتخابات أو مجمل مسارها“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.