الرياض : البلاد

 أطلق مَجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اليوم مؤشِّرَ اللغة العربية، الهادف إلى أن يكون أداةً استرشاديةً تساعد صاحب الصلاحية على رسمِ السياسات اللغوية وطنيًّا ودوليًّا، حيث يعدُّ منطلقًا علميًّا لبناء التقارير الدورية عن حالة اللغة العربية في العالم.

أطلق #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية مؤشِّرًا للغة العربية، وهو مقياسٌ كمّيٌّ وكيفيٌّ يهدف إلى رصد واقع اللغة العربية في العالم، ونشر تقريرٍ دوريٍّ يُظهر نتائج تتضمن تحليلًا كميًّا ونوعيًّا لأبرز القضايا الخاصة باللغة العربية.

#برنامج_تنمية_القدرات_البشرية pic.twitter.com/ThFppxXXxR

— مجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية (@KSGAFAL) February 27, 2024

 وثمّن الأمينُ العام للمَجْمع الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي الدعم غير المحدود من صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء المجمع لعموم أعمال المجمع وبرامجه، حيث يأتي في سياق هذا الدعم إطلاق مؤشِّر اللغة العربية، الذي يضاف إلى مشروعات المجمع ومبادراته المختلفة، لتعزيز مكانة اللغة العربية إقليميًّا وعالميًّا؛ مُضيفًا أن دور المجمع هو مواجهة تلك التحديات التي تعترض سبيل اللغة العربية، والإسهام المرتقب لمشروع “مؤشّر اللغة العربية” في دعم اللغة العربية، وتحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.

 كما أقيمت حلقة نقاش مزامنة لإطلاق المؤشر بعنوان: مؤشّر اللغة العربية: مقياسٌ كميٌّ وكيفيٌّ للغة العربية حول العالم”وقد تضمنت هذه الحلقة ثلاث جلسات علمية مُركزة بمشاركة عددٍ من المؤسّسات اللُّغويّة المعنية بالمؤشّرات وقياس الأداء، وجمعٍ من المختصّين بـ “اللُّغويّات، والمؤشّرات، والتّخطيط اللُّغوي”، والمهتمّين بالشّأن اللُّغوي؛ لإطلاق مشروع مؤشّر اللُّغة العربيّة، والتّعريف به، فضلًا عن الاستفادة من آراء الخبراء وممثلي الجهات المدعوّة ومناقشاتهم.

 واستعرضت الجلسة التي شارك فيها جهات متنوعة وخبراء متخصصون المؤشِّرَ من الفكرة حتى البناء، وتحديات التنفيذ، فضلًا عن استعراض التجارِب العالمية في اللغات الأخرى، والأفكار المستقبلية لتطوير المؤشِّر، وقيمته للقطاعات غير اللغوية.

 يذكرُ أنَّ مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يسعى – من خلال مبادراته وبرامجه ومشروعاته اللغوية المتنوعة – إلى المحافظة على سلامة اللغة العربية وهويتها اللغوية، ودعمها نطقًا وكتابةً، وتيسير تعليمها وتعلّمها داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الملک سلمان العالمی للغة العربیة ر اللغة العربیة

إقرأ أيضاً:

الدول الأعضاء في UNIDO تعتمد 21 أبريل “اليوم العالمي للمرأة في الصناعة”

أعلن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد الدول الأعضاء في المنظمة يوم 21 أبريل “اليوم العالمي للمرأة في الصناعة”، وذلك خلال انعقاد أعمال المؤتمر العام الحادي والعشرين لمنظمة اليونيدو تحت مسمى “القمة العالمية للصناعة”، والذي استضافته المملكة خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025، بمشاركة وزراء وصنّاع قرار وممثلين عن منظمات دولية وقادة قطاع الصناعة من مختلف دول العالم.
ويعد هذا القرار محطة عالمية بارزة تهدف إلى تخصيص أول مناسبة دولية تُعنى بدور المرأة في دفع التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.
وأكد معالي الوزير الخريف أن هذا الاعتماد يعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا بأهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها الريادي في التحول الصناعي، مشيرًا إلى أن المملكة انطلاقًا من مستهدفات رؤية المملكة 2030, تواصل العمل على توسيع مشاركة المرأة في قيادة الابتكار، والصناعات المتقدمة، والبحث والتطوير، وريادة الأعمال الصناعية.
وجاء الإعلان خلال انعقاد “القمة العالمية للصناعة 2025” في اليوم المخصص لتمكين المرأة تحت شعار “تعزيز الاعتراف بدور المرأة في الصناعة: الخطوة التالية”، حيث أكدت الوفود المشاركة أنَّ المرأة عنصرٌ رئيسيٌ في بناء سلاسل إمداد متطورة، ودفع عجلة التحول التقني، وتعزيز تنافسية الاقتصادات الصناعية.
وأوضحت منظمة UNIDO أن تخصيص يوم دولي للمرأة في الصناعة يهدف إلى توفير إطار عالمي سنوي للاحتفاء بإنجازات المرأة، وتقييم التقدم المحرز، وتبادل أفضل التجارب، ودعم السياسات والمبادرات التي تعزز مشاركتها عبر سلاسل القيمة الصناعية، كما يدفع الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية إلى توسيع الفرص أمام المرأة في المجالات الصناعية عالية القيمة.
ويعد اعتماد يوم 21 أبريل “اليوم الدولي للمرأة في الصناعة” أحد أبرز مخرجات المؤتمر العام الحادي والعشرين لليونيدو، حيث أكدت الدول الأعضاء أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا نحو بناء منظومات صناعية أكثر شمولًا وابتكارًا وجاهزية لمستقبل عالمي قائم على المعرفة والتقنية والتنافسية.

مقالات مشابهة

  • مجمع نيقية الأول عام 325م.. يوم اجتمع أساقفة العالم للدفاع عن ألوهية المسيح
  • رابط نتيجة مسابقة معلم اللغة العربية 2025 وخطوات تقديم التظلمات
  • مكتوم بن محمد يلتقي رئيس مجلس إدارة “دويتشه بنك” العالمي
  • القيادة تعزّي الرئيس الصيني في ضحايا حريق المجمع السكني بهونغ كونغ
  • القيادة تعزّي رئيس الصين في ضحايا حريق المجمع السكني في هونغ كونغ
  • خطيب الجامع الأزهر: الحفاظ على اللغة العربية واجب ديني ووطني
  • خطيب الجامع الأزهر: إضعاف اللغة العربية والدعوة للعامية محاولة لفصل الأجيال عن التراث
  • الدول الأعضاء في UNIDO تعتمد 21 أبريل “اليوم العالمي للمرأة في الصناعة”
  • “أمن الدولة” تستضيف مجموعة العمل الإقليمية العربية لأمن ومعلومات المسافرين
  • “الأغذية العالمي” يحذر من تزايد ضغط اللاجئين السودانيين في ليبيا