لماذا ظل حميدتي مطمئناً في الخرطوم حتى آخر لحظة، وكيف خرج وإلى أين؟
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
#حميدتي_في_الخرطوم
عندما نشرت هذا الكلام لم أنشره لأن عندي معلومات، أو تلفيت تنويراً من رئيس مجلس السيادة الذي يونس بعض الصحفيين بأخطر أسرار الحرب ولا يبلغ شعبه بشئ، وإنما نشرته بناء على تحليل تأسس على ٤ معطيات:
١-غياب حميدتي عن هرج حفلات نيروبي وهو شغوف بالظهور الإعلامي ولا يمكن أن يضيع فرصة للجلوس أمام الكاميرات.
٢- هو رجل حذر ولا يمكن أن يبقى في الإمارات رهينة، لذلك سيحرص على البقاء في مكان يستطيع منه تفادي بعض الضغوط من الرعاة والحلفاء.
٣- محتوى خطابه الذي ركز على منح جنوده جرعة من الحوافز والمعنويات ظناً أن الخطب الحماسية ستبقيهم في القصر والمقرن والخرطوم.
٤- مظهره الشخصي حيث بدا شاحباً بشارب غير مصبوغ وغير مشذب، ووجه فارق حمامات الساونا منذ زمن.
ثبت لاحقاً أن حميدتي كان بالفعل في الخرطوم وخرج منها ليلة تحرير القصر، وأن البرهان كان يعلم بوجوده وموقعه، وأسر بذلك لصحفيين مقربين منه.
كان هدفي من نشر ذلك البوست القصير المساهمة في إثارة حوار حول مكان حميدتي، وممارسة بعض #الحرب_النفسية عليه وعلى أتباعه ليدركوا -إن كان موجوداً بالفعل في الخرطوم- أن خبر وجوده قد تسرب.
السؤال هو:
لماذا لم يستخدم البرهان هذه المعلومة في الحرب النفسية ضد قائد عصابات التمرد الإجرامية؟
هو خبير بهذه الشؤون ويدري أن تسريب خبر موقعه سيضطره للخروج من مأمنه، وسيشكل هذا ثغرة في تأمينه تسهل استهدافه والقبض عليه إن كانت هناك خطة محكمة، لأن حميدتي سيكون في وضع ضعيف
Vulnerable
ولن يتحرك في حشد كبير من السيارات والجنود خشية كشف أمره وحتى لا يسهل قنصه.
لماذا ظل حميدتي مطمئناً في الخرطوم حتى آخر لحظة، وكيف خرج وإلى أين؟
نكتفي بهذا القدر هنا
محمد عثمان إبراهيم محمد عثمان ابراهيم
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی الخرطوم
إقرأ أيضاً:
ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
تلقى المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، برقية تهنئة من ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، ورئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بمناسبة مشاركة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، وبلوغه دور الـ 16 بالبطولة.
وأعرب الخليفي، في برقيته، عن خالص تهانيه للمهندس هاني أبوريدة وجميع العاملين بالاتحاد المصري لكرة القدم، مشيدًا بالإنجاز، الذي تحقق، ومؤكدًا أن المشاركة في أكبر منافسات المنتخبات الوطنية تمثل دائمًا لحظة تاريخية لأي اتحاد، وهي ثمرة التفاني والالتزام من جانب اللاعبين والجهاز الفني وجميع المشاركين في العمل على مدار سنوات طويلة.
كما أشار رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم إلى أن نسخة كأس العالم 2026، مثلت لحظة فارقة لكرة القدم العربية، في ظل مشاركة عدد قياسي من المنتخبات العربية على الساحة العالمية، معربًا عن فخره بالنمو المستمر والقوة المتزايدة لكرة القدم في المنطقة، وما تقدمه من إلهام للجماهير وإبراز لشغف كرة القدم العربية أمام العالم.