لا تشترط مؤهلا طبيا ..وزير الصحة يبحث آليات الوظيفة الجديدة
تاريخ النشر: 26th, May 2025 GMT
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، محمد جبران، وزير العمل، بمقر وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ناقش الجانبان سبل التعاون المشترك بين الوزارتين في مجال التدريب على المهن المساعدة لمقدمي الرعاية الصحية، وفي مقدمتها مهنة "مساعد الخدمات الصحية".
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير رحب بوزير العمل وقيادات الوزارتين، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجانبين، والمضي قدماً نحو وضع برامج تدريبية تنفيذية تمنح تراخيص مزاولة مهنة "مساعد الخدمات الصحية"، التي تعد إحدى الوظائف الداعمة لمنظومة الرعاية الصحية.
وأشار عبدالغفار إلى أن الوزير شدد على الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الوظيفة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، وتخفيف العبء عن الطواقم التمريضية بالمستشفيات، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة الأداء العام، خاصة في أوقات الطوارئ والأزمات الصحية، كما تسهم هذه الوظيفة في خلق فرص عمل حقيقية للشباب من الجنسين، وتؤهل كوادر للعمل في السوق الخارجي.
وأضاف أن مهنة "مساعد الخدمات الصحية" لا تشترط مؤهلاً دراسياً عالياً، إذ تعتمد على تدريب متخصص، ولا تؤهل للترقي المهني تلقائياً، إلا أن بإمكان العاملين بها الالتحاق بمسارات التعليم الأكاديمي، وفقاً للضوابط المنظمة لذلك. ولا تعد من المهن الصحية او الطبية
وتناول الاجتماع استعراض مقترح تعاون مشترك لتنظيم المسار المهني والتدريبي لمساعدي المهن الصحية، من خلال تحديد الجهات المعتمدة لتقديم التدريب وفق معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، ومناقشة آليات القبول بمراكز التدريب، وهيكل البرنامج التدريبي بشقيه النظري والعملي، بحيث يُنفذ الجزء النظري بمراكز التدريب المعتمدة، والعملي داخل مستشفيات وزارة الصحة والسكان، إلى جانب مناقشة المعايير المطلوب توافرها في المدربين.
وأكد عبدالغفار أن إدارة العلاج الحر والتراخيص بوزارة الصحة والسكان ستتولى مراقبة المنشآت الصحية، للتأكد من حصول مساعدي الخدمات الصحية على التراخيص اللازمة من وزارتي الصحة والعمل.
حضر الاجتماع من وزارة الصحة والسكان كل من الدكتور أحمد الجوهري، مستشار الوزير للتطوير المهني المستمر، والدكتور محمد عبدالفتاح، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، والسيدة منال مأمون، رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، والدكتورة نيفين محمد، مدير عام الإدارة العامة للتمريض.
كما حضر من وزارة العمل المستشار إيهاب عبدالعاطي، المستشار القانوني للوزير، والدكتور محمد الهواري، مدير عام الإدارة العامة لتراخيص واعتماد المراكز الخاصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب رئيس الوزراء وزير الصحة مساعد الخدمات الصحية وزير العمل العاصمة الإدارية وزارة الصحة مساعد الخدمات الصحیة وزارة الصحة والسکان وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.