أكد مجلس الصحة الخليجي أن دور أولياء الأمور يمثل الركيزة الأساسية في بناء الوعي الصحي لدى الأطفال والمراهقين، مشيرا إلى أن العادات الغذائية والنشاط البدني تبدأ من داخل المنزل، وأن القدوة اليومية للوالدين هي العامل الأهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الثقة بالنفس والمظهر الإيجابي.

وأوضح المجلس ضمن حملته التوعوية #وازنها أن الوقاية تبدأ من سلوك الأسرة، من خلال تشجيع الأطفال على تناول غذاء متوازن متنوع، وتحديد أوقات منتظمة للوجبات والنوم، وتقليل فترات الجلوس الطويلة أمام الشاشات، إلى جانب ممارسة النشاط البدني كجزء من الروتين العائلي اليومي.

وبين أن السمنة قد تظهر في علامات مبكرة يسهل ملاحظتها مثل الزيادة غير الطبيعية في كتلة الجسم، التعب عند بذل المجهود، أو آلام المفاصل، وأن التدخل المبكر من قبل الأسرة يسهم في الحد من مضاعفاتها على المدى الطويل.

كما شدد المجلس على أهمية الانتباه للجوانب النفسية للأطفال والمراهقين، إذ يمكن أن تؤدي السمنة أو التعليقات السلبية حول المظهر إلى انخفاض تقدير الذات واللجوء إلى الأكل العاطفي أو العزلة الاجتماعية.

وأشار مجلس الصحة الخليجي إلى أن الرسائل التي يتلقاها الطفل عن جسده ومظهره من والديه ومجتمعه تشكل صورته الذاتية المستقبلية، داعيا إلى تبني أساليب تشجيعية إيجابية في الحوار حول الغذاء والصحة والمظهر، بعيدا عن النقد أو المقارنة، مع الحرص على غرس مفهوم الجمال الطبيعي والتوازن النفسي والجسدي.

واختتم المجلس بالتأكيد على أن الوعي الأسري هو حجر الأساس في بناء جيل يتمتع بصحة جسدية ونفسية متوازنة، داعيا أولياء الأمور إلى الاطلاع على الأدلة الإرشادية والمواد التوعوية المتاحة عبر منصة "دليلك الصحي" ضمن حملة #وازنها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.


وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.


وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

 

خطوة مهمة


من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.

بروتوكول تعاون مشترك


واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.

مقالات مشابهة

  • سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي