عباس يلتقي رئيسة البرلمان الفرنسي ويدعو لوقف كل ما يقوض حل الدولتين
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
فرنسا – أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، على ضرورة إرساء دعائم السلام الدائم ووقف كل ما يقوض حل الدولتين.
جاء ذلك خلال لقائه رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة الأولى للبرلمان) يائيل براون بيفيه، وعدد من النواب، وممثلي الأحزاب المختلفة، في باريس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
ووصل الرئيس عباس، باريس، الاثنين، في زيارة هي الأولى بعد اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول الماضي، والتقى خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
واستعرض خلال اللقاء مع بيفيه، العلاقات الثنائية وآخر التطورات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين، بحسب “وفا”.
وجدد عباس، تأكيده على التزام دولة فلسطين بجميع برامج الإصلاح التي تم التعهد بها للرئاسة المشتركة الفرنسية السعودية للمؤتمر الدولي، بما في ذلك الذهاب لانتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب.
كما أكد على “ضرورة بذل مزيد من الجهود لحشد الدعم الدولي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووقف كل ما يقوض حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) وإرساء قواعد السلام الدائم وفق قرارات الشرعية الدولية”.
وبين 28 و30 يوليو/ تموز الماضي، عقد في نيويورك “مؤتمر حل الدولتين” برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى وحضور فلسطين وغياب أمريكي، لدعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
وفي 12 سبتمبر الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يؤيد مخرجات “إعلان نيويورك”، لتحقيق التسوية السلمية لقضية فلسطين.
بينما يبدي المسؤولون الإسرائيليون رفضهم لإقامة دولة فلسطينية، ويواصلون سياسة توسيع الاستيطان بما يهدد إمكانية قيام تلك الدولة.
وبدأت حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وانتهت بوقف إطلاق النار وفق خطة أمريكية، في 10 أكتوبر الماضي، مخلفة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع فاتورة إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
لكن تل أبيب خرقت الاتفاق عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان من الركام جراء التدمير الإسرائيلي.
بينما أسفرت الاعتداءات في الضفة بالتزامن مع الحرب على غزة، عن مقتل ما لا يقل عن 1070 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 آخرين.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.