مليارات في السماء: تعرّف إلى أغلى 10 طائرات حربية صنعتها البشرية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
وفق تقرير نشرته "ذا ناشيونال إنترست"، فإن تسع طائرات من أصل عشر في قائمة "أغلى الطائرات العسكرية" هي من صناعة أميركية، فيما تعتبر الطائرة الوحيدة خارج هذا الإطار نتاج مشروع أوروبي مشترك.
في عالم الطيران العسكري، لا تُقاس القيمة بالوزن أو الحجم، بل بقدرة الطائرة على تغيير موازين الصراع قبل أن تُطلِق صاروخاً واحداً.
ووفق تقرير نشرته "ذا ناشيونال إنترست"، فإن تسع طائرات من أصل عشر في قائمة "أغلى الطائرات العسكرية" هي من صناعة أميركية، فيما تعتبر الطائرة الوحيدة خارج هذا الإطار نتاج مشروع أوروبي مشترك.
وفيما يلي الترتيب المفصّل لعشر طائرات، مُصنّفة وفق سعر الوحدة الواحدة (تكلفة الطائرة دون احتساب التشغيل أو الصيانة):
10. إف-35 لايتْنينغ الثانيةسعر الوحدة: 115–130 مليون دولار دخلت الخدمة عام 2015، وأُنتج منها أكثر من 1000 طائرة حتى منتصف 2025 — رقماً قياسياً لأي مقاتلة من الجيل الخامس.
اللافت أن الطائرة، التي واجهت انتقادات لاذعة في بداياتها بسبب تجاوزات مالية وتخطيطية، أصبحت اليوم ركيزة القوة الجوية الغربية.
ويعود جزء كبير من هذا التحوّل إلى توحيد ثلاث صيغ تشغيلية (تقليدية، ناقلة، وذات إقلاع وهبوط عمودي) في منصة واحدة — خطوة قلّصت التكاليف على المدى الطويل، ووحّدت أنظمة التدريب والصيانة عبر القوات الجوية والبحرية والمشاة البحرية الأمريكية.
الإف-35 تُزوّد برادار AN/APG-81 من نوع AESA، ونظام دمج بيانات يمنح الطيّار صورة تكتيكية متكاملة دون الحاجة إلى وصلات خارجية.
ورغم محدودية تسليحها الداخلي (أربع صواريخ AMRAAM أو مزيج من قنابل وصواريخ)، فإن قدرتها على العمل ضمن شبكة قتالية مترابطة ــ خصوصاً مع الطائرات الأخرى من الجيلين الرابع والخامس ــ تمنحها تفوقاً تشغيلياً لا يُقاس بالعتاد وحده.
9. يوروفايتر تايفونسعر الوحدة: 180–200 مليون دولار أُدخلت الخدمة عام 2003، وتم بناء 609 طائرات (باستثناء 7 نماذج تطويرية)، في مشروع رباعي بين ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا.
ما يميّز التايفون هو بقاؤها فاعلة في ساحة المعركة رغم انتمائها النظري للجيل الرابع.
وتُعزى هذه الاستمرارية إلى ترقيات مستمرة في الرادار (من MRA إلى AESA)، ونظام التتبّع الحراري (IRST)، وبرمجيات القيادة والسيطرة.
كما أن محركَيها EJ200 يمنحانها نسبة دفع-وزن استثنائية، ويزيدان من مناورة الطائرة في الالتحام القريب وهي ميزة ما زالت ذات قيمة في سيناريوهات القتال المختلطة.
8. بي-8 إيهبوسيدونسعر الوحدة: 200 مليون دولار بدأت الخدمة عام 2013، وتم تسليم أكثر من 160 طائرة للبحرية الأمريكية، وأكثر من 200 عالمياً (بما في ذلك أستراليا والهند وبريطانيا والنرويج).
مبنية على هيكل البوينج 737-800، تُعدّ بوسيدون نموذجاً ناجحاً لتحويل طائرة مدنية إلى منصة حرب إلكترونية ودورية بحرية.
وتتميّز بحمولة تشغيلية تشمل 11 محطة أسلحة داخلية، وقدرة على إطلاق الطوربيدات، والألغام البحرية، وصواريخ هاربون المضادة للسفن. كما أنها مزوّدة بمنظومة استشعار متكاملة تشمل: رادار بحري متقدم، كاميرات حرارية، وقاذفات لوحدات الاستماع تحت الماء (sonobuoys).
مع تحول الاهتمام الاستراتيجي الأمريكي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ، أصبحت بوسيدون عنصراً محورياً في رصد حركة الغواصات والقطع السطحية على امتداد آلاف الأميال.
7. إي-2دي هوك آدفانسدسعر الوحدة: 220 مليون دولار دخلت النسخة "دي" الخدمة عام 2014، بعد أكثر من خمسة عقود على أول طيران لعائلة إي-2 (1964). أُنتج منها نحو 75 طائرة للبحرية الأمريكية، مع مئات الطائرات من إصدارات سابقة لا تزال في الخدمة حول العالم.
ما يميّز الإصدار الجديد هو رادار AN/APY-9 — أول رادار مخصص للتنصّت على الأهداف البحرية من الجو باستخدام المسح الإلكتروني جزئياً (rotating AESA).
ويعمل الرادار جنباً إلى جنب مع نظام ربط المعلومات القتالية (CEC) وروابط LINK-16، ليوفّر لمجموعات القتال البحرية قدرة على اكتشاف الصواريخ قبل إطلاقها، وتوجيه اعتراضات دقيقة من الطائرات أو السفن.
6. إن إي-7 ويدغ تايلسعر الوحدة: 230–250 مليون دولار أُدخلت الخدمة أول مرة عام 2009 مع سلاح الجو الأسترالي. حتى الآن، تم تسليم 14 طائرة، مع طلبيات مؤكدة تتجاوز 25 طائرة (بما فيها طلبات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة).
تستند ويدغ تايل إلى هيكل البوينج 737-700، وهي مزوّدة برادار MESA من نورثروب غرومان — وهو نظام مسح إلكتروني متعدد المهام يُثبَّت على سطح الطائرة في شكل "قبعة" (top-hat antenna).
ويستطيع الرادار تتبع مئات الأهداف الجوية والسطحية في آن واحد، على مدى يتجاوز 200 ميل بحري، مع دعم كامل لأنظمة التعرف على العدو/الصديق (IFF) وجمع الإشارات (ESM).
ومن المقرر أن تحل ويدغ تايل محل طائرات إي-3 سينتري في الخدمة مع سلاح الجو الأمريكي، في خطوة تُنهي عقوداً من الاعتماد على هيكل البوينج 707.
Related اتفاقٌ فرنسي ألماني لتصنيع طائرة مقاتلة من الجيل الجديدفرنسا وألمانيا وإسبانيا تتوصل إلى اتفاق لتطوير طائرة مقاتلة تقدر كلفتها بـ3.8 مليار يورواتفاق لتصنيع 375 طائرة مقاتلة إف-35 بين وزارة الدفاع الأمريكية وشركة لوكهيد 5. إس آر-71 بلاك بيردسعر الوحدة (معدّل بالتضخم): 270 مليون دولار دخلت الخدمة عام 1966، وصنع منها 32 طائرة (باستثناء النماذج الأولية).
ما تزال "بلاك بيرد" تحتفظ بالرقم القياسي العالمي لأسرع طائرة دخلت الخدمة التشغيلية: سرعة قصوى سجّلت 3529 كم/ساعة (ماخ 3.3+)، وسقف طيران تجاوز 25,900 متر — أي أعلى من معظم الصواريخ المضادة للجو عند إطلاقها.
لتحمّل حرارة الاحتكاك الهوائي (التي وصلت إلى 315°م أثناء الطيران الطويل بسرعة تفوق الصوت)، جرى تصنيع أكثر من 90% من هيكل الطائرة من سبائك التيتانيوم، في عملية صناعية بالغة التعقيد استدعت إنشاء خط تجميع خاص، واعتماد تقنيات لحام وتشكيل غير مسبوقة.
طوّرت لوكهيد الطائرة في سرية تامة داخل "سكَنْك ووركس" ــ ذراعها البحثي المغلق ــ خلال الستينيات، وبدأت مهماتها الاستطلاعية فوق مناطق الدفاعات الجوية الكثيفة في الاتحاد السوفيتي وحلف وارسو.
وعلى مدى 24 عاماً من الخدمة، لم تُسقط طائرة واحدة من طراز إس آر-71 ــ رغم محاولات عديدة لإسقاطها ــ وذلك ليس لأنها لم تُستهدف، بل لأن سرعتها وارتفاع طيرانها جعلا الاعتراض التقليدي مستحيلاً تقريباً.
4. إف-22 رابترسعر الوحدة: 350 مليون دولار أُدخلت الخدمة عام 2005، وأُنتج منها 195 طائرة (بينها 8 نماذج تطويرية).
ما زالت الإف-22 تُصنّف عالمياً كأفضل مقاتلة تفوق جوي، رغم إيقاف خط الإنتاج عام 2012. ويرجع ذلك إلى مجموعة عوامل فريدة:
لم تشارك الإف-22 في عمليات قتالية كثيرة ــ ليس لضعفها، بل لأن استخدامها يُعتبر "استهلاكاً استراتيجياً" نادر الحدوث.
3. بي-21 رايدرسعر الوحدة (مُقدّر): 750–800 مليون دولار لا تزال في طور النموذج التجريبي (3 نماذج بُنيت)، مع دخول متوقع للخدمة عام 2027.
تُطوّر نورثروب غرومان "رايدر" كخليفة لبي-2 سبيريت، لكنّها أصغر حجماً، وأخف وزناً، وأكثر كفاءة في الصيانة.
وتركّز التصميمات الجديدة على القدرة على العمل في بيئات دفاع جوي مُعقّدة (A2/AD)، وربطها بشبكات القتال المستقبلية عبر واجهات رقمية مفتوحة (open architecture).
البي-21 ستكون قادرة على حمل أسلحة نووية (مثل AGM-181 LRSO) وأسلحة تقليدية دقيقة (JDAM وSDB)، وستُدار من قِبل طيّار ومُوجّه مهام، وهي خطوة تُقلّل من عبء الطاقم مقارنة ببي-2.
2. في سي-25 بي - "إير فورس وان"سعر الوحدة: 1.9 مليار دولار أُدخلت الخدمة عام 1990 (للنسخة الحالية)، وتوجد طائرتان فقط في الأسطول (28000 و29000). تُبنى حالياً طائرتان جديدتان على منصة البوينج 747-8، من المقرر أن تبدآ الخدمة في النصف الثاني من العقد الحالي.
النسخة الجديدة (VC-25B) ليست ترقية، بل إعادة بناء شبه كاملة:
أنظمة اتصالات مشفرة لا يمكن اختراقها مقاومة كاملة للموجات الكهرومغناطيسية (EMP hardening) منظومات دفاع ذاتي (تشويش، إغراء، رصد تهديدات) غرفة عمليات متنقلة مجهّزة لقيادة الحرب النووية من الجو وحدة طبية كاملة قادرة على إجراء عمليات طارئةهي، باختصار، أقوى مكتب رئاسي طائر في التاريخ.
1. بي-2 سبيريتسعر الوحدة: 2.1 مليار دولار دخلت الخدمة عام 1997، وصُنعت 21 طائرة فقط ــ 19 ما زالت في الخدمة.
البي-2 ليست مجرد طائرة قصف، بل مشروع وطني بكل المقاييس. فتكلفة البحث والتطوير وحدها تجاوزت 40 مليار دولار (بأسعار التسعينيات)، ما يعني أن كل طائرة تحمل في ثمنها عقوداً من الابتكار في التخفي، والديناميكا الهوائية، وهندسة المواد.
شكلها الجناحي "المركب" (flying wing) يلغي الذيل والمقصورة الخلفية، ويقلّل الانعكاس الراداري إلى ما دون 0.1 متر مربع ــ أي بحجم طائر صغير على شاشات الرادار.
ومع تقدّم أنظمة الدفاع الجوي (خاصة S-400 وS-500)، تراجعت فعالية البي-2 في الاختراق العميق، لكنها ما زالت تُستخدم بكفاءة في الضربات الدقيقة من مسافات آمنة — كما في "عملية مطرقة منتصف الليل" ضد أهداف إيرانية في يونيو 2024.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عاصفة حركة حماس دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عاصفة حركة حماس طائرة مقاتلة الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة الأمريكية طائرات دونالد ترامب إسرائيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عاصفة حركة حماس غزة روبوت سوريا الصحة إيران تايوان ملیون دولار دولار دخلت سعر الوحدة طائرة فی أکثر من ما زالت
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.