تثبيت أم تخفيض.. خبير اقتصادي يكشف عن سيناريوهات اجتماع البنك المركزي الخميس المقبل
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وسط انتظار لقرار البنك المركزي الخاص بأسعار الفائدة يوم الخميس المقبل، توقع الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح أن نكون على موعد مع سيناريوهان أحدهما التثبيت والثاني التخفيض على حذر.
وفي تَخفيض سعر الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي المصري يوم 20 نوفمبر، قال أبو الفتوح: إن المركزي المصري بصدد إجراء تخفيض محدود في حال لم يتثبت سعر الفائِدة، وذلك بنصف نقطة مئوية، أما إذا اتجه لتخفيض أوسع سيقع بين 75 و100 نقطة أساس (0.
وذكر الخبير الاقتصادي أن تخفيض سعر الفائدة بالبنك المركزي يوم الخميس مستبعداً بسبب تسارع القراءة الشهرية لمعدل التضخم، مشيراً إلى الأخطر في البيانات هو الارتفاع الشهري الواضح بنسبة 1.8% وفق أحدث بيان رسمي صادر عن الجهاز المركزي للتعبة والاحصاء، بالإضافة إلى صعود التضخم السنوي حتى نسبة 12.5% في أكتوبر 2025 مقارنة بـ11.7% في سبتمبر.
وأفاد أبو الفتوح في تعليق أرسله لـ «الأسبوع»، «لا يمكن تجاهل أن الارتفاع جاء مدفوعاً بعوامل غير مؤقتة، وعلى رأسها ضغط أسعار الغذاء والخدمات، ما يجعل أي رهان على تباطؤ تلقائي للتضخم يبدو مبالغاً في التفاؤل، كما أن هذه الوتيرة الشهرية للتضخم تمثل تحدياً فعلياً أمام أي خفض سريع للفائدة».
ورجح أن يتعامل البنك المركزي المصري بحذر مضاعف خلال اجتماع تحديد أسعار الفائِدة، نظراً لكون الضغوط السعرية المرتبطة بسلاسل الإمداد والعملة ما زالت قائمة، وحذر أبو الفتوح من أن الإفراط في تخفيض الفائدة قد يعمّق من الاختلالات على مدار الأشهر المقبلة.
ونوه إلى أن مسار السياسة النقدية يجب أن يبقى منضبطاً، وأن أي خفض في سعر الفائِدة يجب ألا يتجاوز ما يسمح بالحفاظ على استقرار الأسعار، موضحاً أنه لا يمكن القفز فوق حقيقة أن السيطرة على التضخم تظل الشرط الأساسي لسلامة التعافي الاقتصادي.
كان البنك المركزي المصري قام في أكتوبر الماضي بتخفيض سعر الفائدة بنسبة 1% إلى 21% للإيداع و22% للإقراض، ليواصل سلسلة تخفيضاته منذ بداية العام والتي بلغ إجماليها نحو 6.25%
اقرأ أيضاًترقب لحزمة استثمارات كويتية جديدة في مصر واستغلال لودائع البنك المركزي
العملات الرقمية تشهد أسبوعا متقلبا.. و«بيتكوين» تهبط نحو 95 ألف دولار
وزير المالية: محفظة استثمارية أوسع وأكثر تنوعًا وتوافقًا مع أولوياتنا التنموية الوطنية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري التضخم سعر الفائدة اجتماع البنك المركزي موعد اجتماع البنك المركزي تحديد أسعار الفائدة سيناريوهات اجتماع البنك المركزي المرکزی المصری البنک المرکزی أبو الفتوح
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.