خبير: واشنطن مطالبة بوقف تمويل الأطراف المتورطة في إبادة الفاشر
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد الخبير الأمني الأمريكي مارك توث أن لدى الولايات المتحدة أدوات ضغط حقيقية يمكن أن تُحدث تأثيرًا مباشرًا في مجريات الأحداث داخل السودان، خصوصًا فيما يتعلق بجرائم الإبادة الجماعية الجارية في مدينة الفاشر ومناطق أخرى.
وقال إن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بشأن وجود أطراف «غير مُسمّاة» تشارك في تلك العمليات لا تكفي، بل يتوجب على واشنطن الكشف بوضوح عن هذه الأطراف واتخاذ إجراءات عملية لوقف تمويلها ودعمها.
وأوضح توث، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن قوات الدعم السريع كانت مُصنفة في السابق كمنظمة إرهابية، ورغم ذلك ما زالت ترتكب أعمالًا ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، ما يستدعي موقفًا أكثر صرامة من الإدارة الأمريكية.
وأضاف الخبير الأمني أن أي دعم تتلقاه هذه القوات يجب أن يتوقف فورًا، مشيرًا إلى أن استمرار وصول المساعدات يجعل الولايات المتحدة «طرفًا غير مباشر» في تفاقم الأزمة الإنسانية داخل السودان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الفاشر مدينة الفاشر السودان مارك توث
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".