هند عصام تكتب: الملك بينوزم الثاني
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وكأن الحديث طال عن ملوك الأسرة الحادى والعشرون فى مصر الفرعونية القديمة ولا نعلم متي ستنتهي ولكن أنا على يقين تام أن لا أحد وبالأخص قارئ مقالاتى يكل ولا يمل من الحديث عن ملوك وملكات مصر الفرعونية القديمة ومعرفة المزيد عن هذه الحضارة اقدم وأعظم حضارة فى العالم فلكل حديث نهاية ألا الحديث عن تاريخ مصر الفرعونية القديمة لن ينتهى أبدا حضارة 7 ألف سنة فمصر جاءت أولا ثم جاء التاريخ والحديث اليوم عن الملك بينوزم الثاني.
كان بينوزم الثاني (بينچم)كاهن آمون الأكبر في طيبة في مصر القديمة في الفترة من 990 ق.م الى 969 ق.م ، والحاكم الفعلي للوجه القبلي (مصر العليا) و لقد خلف اخيه سميندس الثاني، الذي كان لديه حكم قصير.
ولد الملك بينوزم الثاني خلال القرن 11 قبل الميلاد و كان متزوجًا من أخته الشقيقة إسيتمخب (كلاهما أبناء منخبر رع ، رئيس كهنة آمون في طيبة، من استيمخب الثالثة، وبالتالي ابن أخ وابنة وأحفاد بسوسنيس الأول) وأيضًا تزوج من نسخونس، ابنة أخيه. سميندس الثاني.
و لقد خلف سميندس الثاني في الحكم أيضا.
وانجب كلا من بسوسنس الثاني و هيرويبنخت و حنوتتاوي و تجنيفر و ماساهارتا وايتاوي ونسيتاني بيتاشرو.
و عندما توفي الملك بينوزم الثاني (بينجم الثاني)، تم دفن مومياءه، مع مومياء زوجاته وابنته الواحدة على الأقل، نسيتاني بيتاشرو، في المقبرة DB320 في الدير البحري، فوق المعبد الجنائزي لحتشبسوت. بعد ذلك، تم جمع مومياوات حكام طيبة السابقين الآخرين، بما في ذلك فراعنة المملكة الحديثة الأقدم أحمس الأول، وأمنحتب الأول،وتحتمس الثاني، وتحتمس الثالث، ورمسيس الأول، و سيتي الأول، ورمسيس الثاني، ورمسيس التاسع معًا ووضعها أيضًا في مقبرة طيبة.
هذا الكاهن الأكبر هو كما قلنا الابن الأصغر للكاهن منخبر رع وزوجه إستمخب، وقد خلف أخاه الأكبر سمندس في هذه الوظيفة، ويظن أنه قد أصبح كاهنًا أكبر لآمون في عهد الفرعون أمنمأبت الذي كان يحكم في تانيس، ويحتمل أن ذلك كان قبل السنة الثانية والعشرين من حكم هذا الفرعون، وأنه مكث على كرسي الكهانة على أقل تقدير حتى السنة العاشرة من عهد سيآمون خلف امنمأبت، وكان «منخبر رع» لا يزال يشغل وظيفة الكاهن الأكبر حتى السنة الثامنة والأربعين من عهد أمنمأبت الذي مكث على العرش مدة تسع وأربعين سنة على أقل تقدير، وعلى ذلك فإن مدة كهانة بينوزم الثاني لا يمكن على هذا الزعم أن تكون قد بدأت في نهاية حكم الفرعون أمنمأبت أو من قبل بداية حكم سيآمون.
وقد جعل «مسبرو» مدة إقامة الملك بينوزم الثاني على عرش كهانة «آمون» في السنة السادسة عشرة من عهد «بسوسنس الثاني» (وهذا خطأ على حسب رأي «شرني»، فقد جعل موته في السنة العاشرة بدلًا من السادسة عشرة. وكان الكاهن الأكبر «بينوزم» ) خلف «سيآمون». وقد حكم على أقل تقدير سبع عشرة سنة، وقد جعل مدة حكم «بينوزم» خمسًا وثلاثين سنة.
وإذا كانت مدة حكم بينوزم لكهنة آمون بالكرنك قد وقعت حقًّا في عهد الملكَيْن سيآمون و بسوسنس الثاني، فيمكن أن نتردَّد بين هذين الحكمين لعزو كل تواريخ لفائف الموميات المصنوعة، كما يقول مسبرو لحياة هذا الكاهن الأكبر نفسه؛ غير أن جوتييه يميل إلى نسبتها إلى حكم الفرعون بسوسنس الثاني؛ وذلك لأنه ليس من المؤكد أنه في السنة الأولى من عهد سيآمون كان بينوزم قد تولى فعلًا منصب الكاهن الأكبر لآمون . والواقع أن لفافة المومية رقم 105 جاء عليها ذكر السنة الثامنة والأربعين من حكم أمنمأبت، والسنة الأولى من حكم خلفه سيآمون وكانت لا تزال باسم الكاهن الأكبر منخبر رع.
وقد عُثر على تابوت الملك بينوزم الثاني الكاهن الأعظم لآمون ملك الآلهة والرئيس الأعظم للجيوش والمقدم.
وصندوق المومياء الخارجي مُحلى على طول الساقين بورقة من النحاس طُبع عليها النقوش الخاصة به، ويبلغ طول المومية قبل فكها 1٫72 متر، وقد فتحت في 28 يونيو عام 1886 ووجدت سليمة، وقد وجد تحت الغطاء الأول كفن كبير مُحلى بصورة «أوزير» رسم بالحبر وزخرف بالألوان. وقد لُون الوجه واليدان باللون الأخضر كما لون تاج الوجه البحري باللون الأصفر. أما القلادة واللحية فقد لُونتا باللون الأزرق في حين أن النقوش كتبت بالحبر الأحمر. وأمام وجه أوزير كتب: «أوزير» الكاهن الأكبر لآمون ملك الآلهة بينوزم .
وعلى الشريط الأوسط كتب: «أوزير» الكاهن الأكبر لآمون بن منخبر رع ابن الملك بينوزم محبوب آمون بجانب «التاسوع».
ونعلم من النقوش التي خُطت بالمداد الأسود أن اللفائف كانت قد صنعت في حياة ذلك الكاهن نفسه: لفائف عُملت بوساطة الكاهن الأول «لآمون» «بينوزم» بن «منخبر رع» للسيد «خنسو» … في السنة التاسعة و«لآمون» في السنة السابعة. ولدينا قطع أخرى أُرخت بالسنة الأولى وبالسنة الثالثة من عهده، ولدينا لفافة كتب عليها: «مختارة، موافق»، وعلى أخرى «جميلة جدًّا» بالمداد الأسود. وقد وُضعت أشياء مختلفة في الكفن، إذ وجد فيه سواران رشيقان من الذهب المحلَّى بالكرنلين واللازورد، وحلي قفلاهما بدلايتين من الذهب على شكل زهرة، وقد صف حول الرقبة من اليمين إلى الشمال صورة علامة الثبات، وصورة الإلهة «حتحور» من الفخار المطلي المائل للخضرة، وقلب، ورأس ثعبان من الكرنلين، ومروحة من حجر الفلدسبات الأخضر، وصورة «حور» جالسًا من اللازورد وعلامة الثبات ، وصقر من الذهب، وقلب من حجر الفلدسبات الأخضر، وعامود من الكرنلين، وكل هذه كانت ذات حجم صغير ولكنها دقيقة الصنع، وكذلك وُجد جعران كبير عند منبت الرقبة، وتحته صقر ناشر جناحيه من الذهب أو النحاس المذهب موضوع على الصدر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الفرعونية مصر الفرعونیة فی السنة من الذهب من عهد
إقرأ أيضاً:
ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"
أكد ياسر السوسي، المدير العام للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، أن المغرب يمتلك كل المقومات اللازمة لاحتضان المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشدداً على أن مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير صمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمرونة تتيح الاستجابة لجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
وفي تصريحات لصحيفة The Athletic، قال السوسي إن ملعب الحسن الثاني يعد مشروعاً جديداً بالكامل، وهو ما يمنح القائمين عليه هامشاً واسعاً لتكييف مختلف مرافقه بما يتوافق مع دفتر تحملات « فيفا »، مضيفا: « أي شيء يطلبه فيفا، نحن قادرون على توفيره. »
وأشار المسؤول المغربي إلى أن المملكة تطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، معتبراً أن الملعب الجديد يمتلك كل المؤهلات التي تجعله مرشحاً بقوة لهذا الحدث العالمي.
وأضاف، « نريد استضافة النهائي، ونعلم أن البعض قد يفضل ملعب سانتياغو برنابيو لأنه يقع وسط مدينة كبيرة وله تاريخ عريق، لكن ملعب الحسن الثاني يمنحنا مرونة أكبر لأنه مشروع جديد بُني من الصفر. »
ويعد ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يُشيد بضواحي مدينة الدار البيضاء، أحد أبرز المشاريع الرياضية المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030، إذ ستبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج*، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله، مع تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الضيافة والإعلام وكبار الشخصيات والتنظيم.
وتأتي تصريحات السوسي في ظل استمرار المنافسة بين المغرب وإسبانيا حول احتضان المباراة النهائية للنسخة التاريخية من كأس العالم 2030، التي ستقام بتنظيم مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في انتظار القرار النهائي الذي سيتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الملعب المستضيف للنهائي.
كلمات دلالية الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة ملعب الحسن الثاني نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030 ياسر السوسي