رصاصة تستقر في دماغ شاب برازيلي 4 أيام دون علمه
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
قضى طالب جامعي أربعة أيام برصاصة استقرت في دماغه، ظاناً خطأً أنه أصيب بحجر، وواصل "ماتيوس فاسيو" البالغ من العمر 21 عاماً، عمله كالمعتاد قبل أن يكتشف الحقيقة، حتى أنه ذهب للسباحة والاحتفال مع زملائه، ولم يطلب المساعدة الطبية إلا عندما ظهرت مشاكل في ذراعه اليمنى.
وبعد إجراء عملية جراحية لإنقاذ حياة الشاب "فاسيو" استغرقت ساعتين ويومين في العناية المركزة، تمت إزالة الرصاصة أخيرًا، وقالت والدته "إن ابنها ولد من جديد".
وقال جراح الأعصاب "فلافيو فالكوميتا" الذي أجرى عملية جراحية لماتيوس "اخترق جزء من الرصاصة دماغه مما تسبب في ضغط في تلك المنطقة وأدى إلى حركات لا إرادية في ذراعه".
وأشار:" ولو كانت الرصاصة قد انتهت على بعد بضعة ملليمترات من مكانها، لكانت قد تسببت في حدوث ذلك، أصيب بأضرار أكثر خطورة وأدى إلى إصابة ذراعه أو أحد جوانب جسده بالشلل".
وتقوم الشرطة حاليًا بالتحقيق في مصدر الرصاص، حيث قرروا أن ماتيوس قد تم إطلاق النار عليه ليلة رأس السنة الجديدة، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
وقال ماتيوس لبرنامج تلفزيوني برازيلي "جورنال ناسيونال": "اعتقدت أنه حجر، شيء من هذا القبيل. كان مثل صوت انفجار، عندما تنفجر قنبلة، ولكن داخل رأسي، توقف النزيف، واستحممت وخرجت للاحتفال".
في يوم رأس السنة الجديدة، عاد ماتيوس ورفاقه إلى الشاطئ. بحلول 2 يناير، كان قد عاد إلى مسقط رأسه في جويز دي فورا في ميناس جيرايس.
زار المستشفى في 4 يناير، عندما أصبحت ذراعه اليمنى متدلية وبدأ يعاني من تشنجات عضلية، وبعد اكتشاف أن رصاصة في دماغه كانت سببًا في ظهور أعراضه، أخذت الشرطة إفادة منه.
وأعربت والدته عن ارتياحها قائلة: "من غير المفهوم كيف يمكن لشخص أن يبقى على قيد الحياة برصاصة في رأسه لمدة أربعة أيام، أشعر وكأن ابني قد ولد من جديد"
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
افتكرها ورق تغليف.. قصة رجل اكتشف ماسة بالصدفة
في واقعة غريبة تم اكتشاف ماسة كبيرة عن طريق الصدفة داخل حديقة عامة، واعتقد مكتشفها في البداية أنها ورقة تغليف حلوى، فما القصة؟.
بدأت الواقعة عندما كان رجل من ولاية مينيسوتا الأمريكية يتجول في حديقة كريتر أوف دايموندز الحكومية في أركنساس الأمريكية مع عائلته عندما لاحظ جسمًا لامعًا على الأرض.
في البداية، افترض أنه لم يكن أكثر من غلاف من الألومنيوم يلمع في الشمس لكنه عاد ومعه شيء أكثر قيمة من قطعة قمامة، ولكنه شعر بسعادة غامرة عندما علم أنه كان مخطئًا فهو لم يكن ينظر إلى القمامة، بل إلى الماسة البنية المذهلة التي تزن 3.81 قيراطًا وتساوي آلاف الدولارات.
يعد ديفيد وديريك من الزوار الدائمين لمنتزه مورفريسبورو أحد الأماكن القليلة في العالم حيث يمكن للضيوف التجول والبحث عن الماس وقد أخذوا إلى منازلهم عددًا لا يحصى من المجوهرات على مر السنين.
https://youtube.com/shorts/fZkVber7WSw