نواب يرفضون تحرير العلاقة الإيجارية ويطالبون بحد أقصى للزيادة وربطها بالتضخم
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
شهد اجتماع لجنة الإسكان بمجلس النواب، اليوم، اعتراضات متزايدة من أعضاء البرلمان على بعض بنود مشروع تعديل قانون الإيجار القديم، حيث حذّر عدد من النواب من تداعيات تحرير العلاقة الإيجارية، مطالبين بوضع حد أقصى للزيادات وربطها بمعدل التضخم الصادر عن البنك المركزي.
. نقاش ساخن في البرلمان بسبب الإيجار القديم
وأكدت النائبة ضحي عاصي، عضو مجلس النواب، ضرورة وضع سقف محدد للزيادة الإيجارية، مشيرة إلى أن تطبيق الزيادة المقترحة بـ20 ضعفًا في بعض الحالات قد يؤدي إلى وصول الإيجار إلى ما يقارب 8 آلاف جنيه شهريًا، وهو ما لا يتحمله غالبية المستأجرين.
وأشارت إلى أن التعديلات المطروحة قد تتسبب في أزمة حقيقية لعدد كبير من المواطنين، مطالبة بمراجعة المقترحات لتجنب آثار اجتماعية سلبية.
من جانبه، شدد النائب فريدي البياضي على أن القانون المقترح لا يحقق التوازن، مؤكدًا أنه "فيه ظلم للمالك والمستأجر في الوقت نفسه، وتسطيح لبعض القضايا المهمة وعلى رأسها تقدير القيمة الإيجارية"، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على السلام الاجتماعي لنحو 6 ملايين شخص متأثرين مباشرة بالقانون.
ورفض البياضي اقتراح تحرير العلاقة الإيجارية بشكل كامل، مطالبًا بفترة انتقالية تدريجية لزيادة القيمة الإيجارية، وربط هذه الزيادات بمعدلات التضخم الرسمية لضمان العدالة.
كما اقترح إنشاء صندوق حكومي يتولى دعم المستأجرين غير القادرين على دفع الإيجارات المرتفعة، مؤكدًا أن أي حل عادل يجب أن يراعي البُعد الاجتماعي ولا يقتصر فقط على الأرقام.
وتأتي هذه المناقشات في إطار سلسلة جلسات الحوار المجتمعي التي تعقدها لجنة الإسكان بمجلس النواب لمناقشة مشروع القانون، في محاولة لتحقيق توازن حقيقي بين حقوق المالك واحتياجات المستأجر، وسط جدل واسع في الشارع المصري حول مصير الإيجار القديم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون الإيجار القديم لجنة الإسكان مجلس النواب أعضاء البرلمان تحرير العلاقة الإيجارية التضخم تحریر العلاقة الإیجاریة الإیجار القدیم
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.