مستوطنون يقتحمون الأقصى وينفذون عشرات الاعتداءات بالضفة المحتلة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
اقتحم عشرات المستوطنين صباح الثلاثاء باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر للجزيرة بأن المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة، بالإضافة إلى المنطقة الشرقية من المسجد، قرب مصلى باب الرحمة.
وفي سياق متصل، أجبرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة أبو رميلة على هدم منزلها في بلدة الطور، شرقي المدينة، بذريعة البناء من دون ترخيص.
وقالت مصادر محلية إن المنزل الذي تبلغ مساحته نحو 110 أمتار مربعة كان يؤوي 7 أفراد، وبُني قبل 21 عاما، وأشارت إلى أن العائلة نفذت الهدم ذاتيا بشكل قسري تجنبا للغرامات الباهظة التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال عدم تنفيذ قرار الهدم.
71 هجوما في أسبوع واحد
من جهة أخرى، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الضفة الغربية شهدت 71 هجوما نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم خلال أسبوع واحد.
وأوضح المكتب أن نصف هذه الهجمات استهدفت موسم قطف الزيتون، وأثرت على27 قرية في محافظات مختلفة من الضفة.
وأشار المكتب، في بيان له اليوم الثلاثاء، إلى أن الاعتداءات أسفرت عن 99 إصابة بين الفلسطينيين وتسببت في أضرار واسعة بالمعدات الزراعية والأراضي.
وأضاف البيان أن هذه الأرقام تعكس تصاعدا خطيرا في عنف المستوطنين خلال موسم الزيتون الحالي مقارنة بالسنوات السابقة.
اعتقالات واقتحامات
وفي ملف الاعتقالات، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت شابا وصادرت مركبته خلال اقتحامها حارة الفقوس في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
كما أظهرت مقاطع مصورة جنودا إسرائيليين يسرقون دراجة كهربائية أثناء دهم المنطقة الشرقية من المدينة.
وفي بلدة مجدل بني فاضل جنوب نابلس، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراض فلسطينية أثناء قيام أصحابها بقطف الزيتون، في محاولة لإتلاف المحصول.
إعلانوفي مدينة البيرة وسط الضفة، اعتقلت قوة إسرائيلية شابا بعد اقتحام أحياء سكنية بالمدينة، في حين هاجمت مليشيات مستوطنين مركبة فلسطينية في منطقة وادي عمار قرب بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وجنوبا، أقدم مستوطنون فجر اليوم على إحراق 3 خيام فلسطينية في تجمع وادي الجوايا بمسافر يطا قرب الخليل.
وأوضح الناشط فؤاد العمور أن الخيام كانت تستخدم لتخزين معدات وأغراض زراعية، وأشار إلى أن المستوطنين قطعوا عددا من الأشجار خلال الاقتحام.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق محاولات متواصلة لتهجير السكان وتوسيع البؤر الاستيطانية جنوب الخليل.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين نفذوا 7154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية في عامي الإبادة تسببت في استشهاد 33 مواطنا وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا، كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، مما خلّف ما لا يقل عن 1056 شهيدا فلسطينيا ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا، منهم 1600 طفل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.