تركيا.. 3 أفلام تتناول المأساة الفلسطينية حاضرة بمهرجان أنطاليا السينمائي
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
يعرض مهرجان "البرتقالة الذهبية" السينمائي الدولي بأنطاليا التركية 3 أفلام عن فلسطين، وتحديدا عن المأساة التي يعيشها قطاع غزة منذ عامين.
ويُقام مهرجان أنطاليا السينمائي الذي يستضيف العديد من المخرجين وكتاب السيناريو والممثلين من تركيا وخارجها، بنسخته الـ62، في الفترة من 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ومن المنتظر أن يعرض المهرجان 5 أفلام في مجموعة "من الحدود إلى اللاحدود" التي تسلط الضوء على المعاناة في الشرق الأوسط.
وستجسد 3 أفلام المأساة الإنسانية في غزة وفلسطين عموما على الشاشة الكبيرة من خلال عيون مخرجين وكتاب سيناريو وممثلين من الشرق الأوسط.
المديرة الفنية للمهرجان دنيز يافوز قالت إن الحدث يسعى لتجنب تجاهل المعاناة والمجازر في الشرق الأوسط، وأنهم استحدثوا مجموعة "من الحدود إلى اللاحدود" في المهرجان العام الماضي.
وأشارت يافوز إلى أن المجموعة تضمنت هذا العام أفلاما تُركز على فلسطين، وأنها كانت تهدف في الأصل إلى تسليط الضوء على قضية اللاجئين.
الفيلم الأول هو فيلم "ضع روحك على يدك وامش" للمخرجة الإيرانية سبيدة فارسي، وهو فيلم وثائقي يصوّر الحياة في غزة في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
ويُجسّد هذا الفيلم المكوَّن من مقابلات فيديو أجرتها فارسي مع شابة عاشت هناك خلال الإبادة، معاناة الوجود الإنساني في خضم الحرب، بأسلوب مؤثر.
أما الفيلم الثاني فهو فيلم "صوت هند رجب" من تأليف وإخراج التونسية كوثر بن هنية، الحائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان البندقية السينمائي العام الجاري.
ويُجسد الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة هند التي كانت بعمر 5 سنوات قبل أن يقتلها الجيش الإسرائيلي مع 6 من أقاربها بقصف سيارة لجؤوا إليها جنوب غرب مدينة غزة في 29 يناير/كانون الثاني 2024.
إعلانكما سيُعرض فيلم "اللي باقي منك"، من إخراج الأردنية شيرين دعيبس، لأول مرة في المهرجان. وهو فيلم يغوص بعمق في الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني والصدمات التي توارثتها الأجيال من خلال قصة عائلية امتدت لـ3 أجيال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.