تفاصيل إعفاءات وتسهيلات قانون المشروعات الصغيرة للمستثمرين وأصحاب الأنشطة الجديدة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
منح قانون تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر مجموعة من الإعفاءات والتسهيلات غير المسبوقة تهدف إلى تشجيع الاستثمار، وتحفيز الاقتصاد غير الرسمي على الانضمام إلى المنظومة الرسمية.
ويشمل القانون حوافز ضريبية وإجرائية وتمويلية، إلى جانب حماية قانونية للمشروعات المرخصة من قرارات الغلق الإداري، بالإضافة إلى تنظيم قواعد إعادة الجدولة والإبراء من مستحقات الخزانة العامة، ومنح إعفاءات ضريبية ورسوم توثيق وتسجيل للمشروعات الجديدة والمتحولة إلى النظام الرسمي.
ونصت المادة (56) من قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يجوز إصدار قرار من الجهة المختصة قانونًا بالوقف الإداري لأي مشروع مرخص له أو غلقه إلا في حالة ارتكاب مخالفة تستوجب الغلق قانونًا، وبعد إخطار الجهاز، وفى هذه الحالة تقوم الجهة المختصة بإخطار المشروع بالمخالفة وبالمدة المحددة لإزالتها، ويتم الإيقاف أو الغلق، بحسب الأحوال، إذا انقضت هذه المدة دون إزالة المخالفة.
ووفقا للمادة (23)، لمجلس الإدارة، بعد التنسيق مع وزير المالية أو السلطة المختصة بالشركة المملوكة بالكامل للدولة، بحسب الأحوال:
1- وضع قواعد منح آجال لسداد حقوق الخزانة العامة، والشركات المملوكة بالكامل للدولة، لدى المشروعات المتعثرة الخاضعة لأحكام هذا القانون.
2- وضع قواعد الإبراء الجزئي أو الكلي لمستحقات الخزانة العامة، والشركات المملوكة بالكامل للدولة لدى المشروعات المتعثرة، بما في ذلك مقابل التأخير عنها.
وتصدر قرارات إعادة الجدولة أو الإبراء الكلى أو الجزئي من وزير المالية أو السلطة المختصة بالشركة وفقًا للقوانين الحاكمة، بحسب الأحوال، بناءً على طلب الجهاز.
ونصت المادة (24) على أنه: لمجلس الإدارة منح المشروعات التي تباشر نشاطها في أي من المجالات التالية والتي تستوفي الضوابط التي يقررها وفقًا لما تحدده اللائحة التنفيذية الحوافز المنصوص عليها فى المادة (24) من هذا القانون:
• المشروعات العاملة بالقطاع غير الرسمي التي تتقدم بطلب لتوفيق أوضاعها وفقًا للضوابط والإجراءات المقررة بالباب السادس من هذا القانون.
• مشروعات ريادة الأعمال.
• مشروعات التحول الرقمي والذكاء الصناعي.
• المشروعات الصناعية أو المشروعات التي تعمل على تعميق المكون المحلى في منتجاتها أو المشروعات التي تقوم بإحلال وتجديد الآلات والمعدات والأنظمة التكنولوجية المرتبطة بعملية الإنتاج.
• المشروعات التي تخدم نشاط الإنتاج الزراعي أو الحيواني.
• المشروعات التي تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات أو الخدمات المتصلة بذلك.
• المشروعات التى تقدم ابتكارات جديدة فى مجال الصناعة وأنظمة التكنولوجيا.
• مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
ويجوز بقرار من مجلس الإدارة استحداث أنشطة أو مجالات جديدة كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
وبحسب المادة (27) من قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تُعفى المشروعات ومشروعات الاقتصاد غير الرسمى التى تتقدم بطلب لتوفيق أوضاعها وفقًا لأحكام الباب السادس من هذا القانون من ضريبة الدمغة ومن رسوم التوثيق والشهر لعقود تأسيس الشركات والمنشآت وعقود التسهيلات الائتمانية والرهن المرتبطة بأعمالها وغير ذلك من الضمانات التى تقدمها المشروعات للحصول على التمويل، وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ قيدها فى السجل التجاري.
كما تعفى من الضريبة والرسوم المشار إليها عقود تسجيل الأراضي اللازمة لإقامة تلك المشروعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون تنمية المشروعات الصغيرة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة حوافز ضريبية قانون المشروعات المشروعات الصغیرة والمتوسطة المشروعات التی هذا القانون قانون ا
إقرأ أيضاً:
العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت هبة التميمي، مراسلة القاهرة الإخبارية من بغداد، إن العراق يشهد تطورًا ملحوظًا في قطاع البنية التحتية خلال العامين الماضيين، حيث تم إنجاز أكثر من 1000 كيلومتر من الطرق الجديدة، إلى جانب إنشاء 49 جسرًا و41 طريقًا رئيسيًا وفرعيًا في مختلف المحافظات.
وأضافت التميمي أن هذه المشروعات أسهمت في تخفيف الازدحامات المرورية، خاصة في العاصمة بغداد، وساعدت على تقليص أوقات التنقل خلال ساعات الذروة وفترات الدوام الرسمي، كما سهلت حركة المسافرين بين المحافظات من خلال تحسين شبكة الطرق ورفع كفاءتها.
وأوضحت أن دائرة الطرق والجسور تواصل تنفيذ مشروعات جديدة لافتتاح مزيد من الطرق والجسور، مشيرة إلى أن بعض المشروعات الاستراتيجية، ومنها الجسر الرابط بين منطقتي الطابقين والمعلق، ما زالت قيد الإنجاز، وسط توقعات باستكمالها خلال الفترة المقبلة بما يعزز انسيابية الحركة المرورية في بغداد.
https://www.youtube.com/shorts/zvvE88rbo5k