وزير التربية رئيس اللجنة الوطنية السودانية يلتقي مساعدة المدير العام لليونسكو
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
التقى د.التهامي الزين حجر وزير التعليم والتربية الوطنية رئيس اللجنة الوطنية السودانية مساعدة المديرة العامة لقطاع التعليم باليونسكو إستيفاني جانيني، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة 43 للمؤتمر العام لليونسكو بسمرقند في أوزبكستان.
وأطلع الوزير مسئولة اليونسكو على مجريات الأوضاع في السودان وما أحدثته مليشيا الدعم السريع من دمار وقتل وتشريد السودانيين وتدمير للبنية التحتية التعليمية، مشيرا إلى ان المليشيا وداعميها دمرت المؤسسات التعليمية في السودان، وسرقت المعينات المدرسية بعد تدميرها وحرقت المعامل الخاصة بالمدارس والجامعات والمعاهد العليا، بجانب تدميرها البنية التحتية والمباني التاريخية.
وبين التهامي لمسئولة التعليم باليونسكو جوانب الحوجة الماسة في قطاع التعليم، ضمن مشروعات خطة إعادة الإعمار، حاثا المنظمة علي دعم المشروعات التعليمية، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ برنامج العمل الطارئ في السودان وحشد الدول والمنظمات الدولية للمساهمة في حساب اليونسكو الخاص بالسودان.
فيما أكدت مسئولة التعليم السيدة جانيني إستعداد المنظمة وإهتمامها بدعم المشروعات التعليمية في السودان، وحثت السلطات السودانية المختصة على موافاتها بالبرامج التي تعمل عليها الوزارة بغية دراستها والإسهام في تنفيذها.
وأمن الجانبان على ضرورة إستمرار التنسيق والتعاون المشترك بين السودان ومنظمة اليونسكو لضمان إنجاح المشروعات المرتبطة بقطاع التعليم.
شارك في اللقاء إلى جانب الوزير كل من السيد محمد المصطفى، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو والسكرتير الأول عزالدين موسى بابكر، مسئول مكتب السودان لدى منظمة اليونسكو.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام