عضو بالحزب الجمهوري: ترامب والديمقراطيون يتحملون مسؤولية الإغلاق والمحكمة العليا أصبحت سياسية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد مالك فرنسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تواجه أزمة سياسية وشعبية غير مسبوقة بسبب استمرار الإغلاق الحكومي الفيدرالي، مشيراً إلى أن الأزمة تجاوزت كونها مالية لتتحول إلى أزمة تمس المجتمع الأمريكي بأكمله.
وأوضح فرنسيس في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الملايين من الأمريكيين من ذوي الدخل المحدود لم يتلقوا أي مساعدات حكومية منذ بدء الإغلاق، ما يشكل خطراً اجتماعياً كبيراً مع اقتراب عيد الشكر، الذي يعد أحد أهم المناسبات الوطنية في الولايات المتحدة.
وأضاف أن الانقسام السياسي في البلاد يتعمق يوماً بعد يوم، محذراً من أن عجز العائلات الأمريكية عن شراء احتياجاتها الأساسية سيزيد من حالة الاحتقان الداخلي.
وأكد عضو الحزب الجمهوري أن الأزمة الراهنة تتحملها كافة الأطراف السياسية، قائلاً إن "المسؤولية لا تقع فقط على عاتق الرئيس ترامب أو الحزب الجمهوري، بل تشمل أيضاً الحزب الديمقراطي والمحكمة العليا التي أصبحت بدورها ذات طابع سياسي".
وأشار فرنسيس إلى أن الخلاف الجوهري بين الحزبين يتمثل في برامج الدعم الاجتماعي للفقراء، موضحاً أن الديمقراطيين يطالبون بتمديد المساعدات الصحية والغذائية، بينما يرى الرئيس ترامب أن هذه البرامج تُهدر أموال الدولة ويجب تقليصها، في إشارة إلى برنامج "سناب" لدعم الغذاء.
https://www.youtube.com/shorts/UxcyPip_6xc
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحزب الجمهوري الأمريكي ترامب الرئيس دونالد ترامب الفيدرالي الإغلاق الحكومي الفيدرالي
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.