كشف المعالج أندريه زفونكوف، أن أعراض الدماغ تشير إلى تسمم حاد في الجسم بنوع ما من السموم.

 

وحذر المعالج زفونكوف في محادثة مع إذاعة سبوتنيك من أنه عندما يكون الجسم مخمورا، يمكن أن تحدث أعراض دماغية - سلسلة من التغيرات غير المواتية في حالة الشخص، الناجمة عن اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي. 

 

وأكد أن تطور الأعراض الدماغية يعد إشارة خطيرة وتتطلب مراجعة الطبيب، وإذا لوحظت الدوخة والغثيان والقشعريرة وتغميق العينين والمشية غير المستقرة وضعف اختبار إصبع الأنف (لا يلمس الشخص أنفه بإصبعه وعيناه مغلقة) فهذا يشير إلى موقف خطير إلى حد ما حيث أنه وذكر الخبير أنه من الضروري استشارة الطبيب.

 

وفقا لزفونكوف، هناك عوامل مختلفة يمكن أن تسبب هذه الحالة ويمكن أن يكون إما التسمم الغذائي أو التسمم بالمواد التي تنتجها أورام المخ.

 

وحذر الخبير من أنه حتى لو ظهرت أعراض الدماغ بعد ظهور علامات واضحة لعسر الهضم، فإن زيارة الطبيب لا تزال ضرورية، لأن المشكلة قد تكون أكثر خطورة مما تبدو.

 

وأشار زفونكوف أيضًا إلى أعراض أخرى قد تشير إلى التسمم وتتطلب استدعاء سيارة إسعاف.

انخفاض في ضغط الدم.

معدل ضربات القلب بطيء جدًا أو سريع.

شحوب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تسمم الدماغ أعراض الدماغ السموم أعراض دماغية الدوخة الغثيان

إقرأ أيضاً:

دراسة تحذر من خطورة الغثيان والقيء الصباحي الحاد على صحة الأم والمولود

حذرت دراسة حديثة من خطورة أعراض الغثيان والقيء الصباحي الحاد للحوامل على صحة كل من الأم والمولود.

وأشارت الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية "كانيديان ميديكال أسوسيشين جورنال" Canadian Medical Association Journal من أن أعراض الغثيان والقيء تصيب ما يصل إلى 70% من الحوامل، ولكن ظهور هذه الاعراض بصورة حادة يترتب عليه عدم قدرة الأم على تناول الطعام أو السوائل بشكل كاف مما يؤدي إلى فقدان الوزن والجفاف.

وتقول الطبيبة لاريسا جانسون من معهد أبحاث الإنجاب في أمستردام بهولندا التى ترأست فريق الدراسة إن "الغثيان والقيء الحاد ينطويان على أضرار بالغة على جودة حياة الأم، وقد تكون له آثار سلبية على صحة المولود سواء على المدى القصير أو الطويل".

وأضافت في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني "ميديكال إكسبريس" المتخصص في الأبحاث العلمية أن "التصدي لمشكلة الغثيان والقيء الصباحي يتطلب موارد مهمة فيما يتعلق بالرعاية الصحية، ويعتبر من الأسباب الشائعة التي تستدعي نقل الحامل إلى المستشفيات وأقسام الطوارئ خلال الفترة الأولى من الحمل".

ورغم أن أسباب مشكلة الغثيان والقيء الصباحي للحوامل ليست واضحة بشكل عام للعلماء والباحثين، فهناك عوامل عديدة تؤدي إلى حدوث هذا العارض الصحي مثل الحمل في سن مبكرة أو وجود مشكلات صحية للأم، أو تاريخ سابق لنفس الأعراض خلال مرات حمل سابقة.

وأشارت الدراسة إلى وجود العديد من الأدوية المعالجة للغثيان التي يمكن استخدامها لعلاج هذه المشكلة لدى الحوامل، كما يلجأ البعض لتناول مشتقات الزنجبيل للحد من آثار القيء والغثيان.

وحذرت من استخدام القنب لمقاومة الغثيان والقيء، وهي من الممارسات التي قد يلجأ إليها البعض، وأكدت أن القنب ينطوي على عواقب وخيمة على صحة المولود في حالة تناوله خلال فترة الحمل.

مقالات مشابهة

  • 6 علامات تكشف عن شريكك "النرجسي"
  • 7 علامات بالجسم تنذر بأمراض خطيرة.. اذهب إلى الطبيب فورا
  • علامات خطيرة تشير إلى تدهور البصر.. احذر تجاهلها
  • احذر.. 4 علامات في الأظافر تشير إلى الإصابة بمرض قاتل
  • دراسة تحذر من خطورة الغثيان والقيء الصباحي الحاد على صحة الأم والمولود
  • تحذير للنساء.. السلس البولى علامة على مرض غريب
  • أعراض مبكرة تنذر بإصابتك بسرطان الكلى.. احذر تجاهلها
  • تحذير للنساء.. علامات شائعة تكشف الإصابة بمرض خطير
  • سعود الطبية توضّح أعراض متلازمة القولون العصبي
  • نقص البوتاسيوم في الجسم يسبب الإمساك