الجديد برس| أعلنت الحكومة الكتالونية، اليوم الأربعاء، إغلاق مكتبها التجاري في “تل أبيب” بشكل فوري، في خطوة قالت إنها تأتي تماشياً مع التزاماتها الإنسانية ومواقفها الرافضة لانتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة، بحسب ما نقلته صحيفة لافانغارديا الإسبانية. وجاء القرار بالتنسيق مع عدد من البلديات المحلية، في ظل تصاعد الغضب الكتالوني من السياسات الإسرائيلية، خاصة بعد مشاركة “إسرائيل” المثيرة للجدل في مسابقة يوروفيجن لهذا العام، رغم دعوات إقصائها على خلفية تصاعد العنف في غزة.

الحكومة الكتالونية عبّرت عن انسجام موقفها مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي طالب يوم الإثنين باستبعاد إسرائيل من المسابقة، منتقداً ما وصفه بـ”ازدواجية المعايير” في التعامل مع الأزمات الدولية، خصوصاً عند المقارنة بين الحرب في أوكرانيا وغزة. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الكتالونية، سيلفيا بانيكي، أن هذه الخطوة تعكس التزام الإقليم الكامل بحقوق الإنسان، مضيفة: “المعايير المزدوجة تضعف موقفنا الأخلاقي والسياسي”. ويعد هذا القرار أول إجراء عملي تتخذه كتالونيا بهذا المستوى، ما يعكس تحوّلاً واضحاً في المواقف الإقليمية داخل إسبانيا تجاه الصراع في الشرق الأوسط.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

قرارات بريطانية ضد إسرائيل بسبب حرب غزة.. هل بدأت لندن تفكك روابطها القوية مع تل أبيب؟

غزة – أعلنت الحكومة البريطانية، امس الثلاثاء، استدعاء السفيرة الإسرائيلية لدى لندن تسيبي حوتوفلي إلى وزارة الخارجية بشأن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأوضح وزير الخارجية البريطاني دافيد لامي أن “توسيع إسرائيل العملية العسكرية لا يمكن تبريره أخلاقيا. هذه ليست طريقة لاستعادة الرهائن”، مضيفا “لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ممارسات إسرائيل في غزة”.

وأكد الوزير في كلمة أمام مجلس النواب أن “أسلوب إدارة اسرائيل لحرب غزة يضر العلاقات الثنائية بين البلدين”، مشددا على أن “ما يحدث الآن (في غزة) هو تطرف خطير وندينه بأشد العبارات. حكومة نتنياهو تخطط لإجلاء الفلسطينيين من منازلهم، وعدم توفير إلا النذر اليسير من المساعدات لهم”، لافتا إلى أنه ليس هناك أي مخزون للأغذية والأدوية على الإطلاق في القطاع.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني تعليق لندن مفاوضات التجارة الحرة مع إسرائيل بسبب الوضع في غزة. كما فرضت المملكة المتحدة عقوبات على عدد من الأفراد والكيانات في الضفة الغربية المحتلة، قالت إنهم مرتبطون بأعمال عنف ضد الفلسطينيين.

وزاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر انتقاده لإسرائيل، مشيرا إلى أن مستوى معاناة الأطفال في غزة “لا يحتمل” مطلقا وجدد دعوته لوقف إطلاق النار، وقال أمام البرلمان: “أريد أن أسجل اليوم أننا مذعورون من التصعيد من جانب إسرائيل”.

وأعقبت تصريحاته إدانة مشتركة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في واحدة من أشد الانتقادات لحلفاء مقربين لتعامل إسرائيل في الحرب في غزة، وإجراءاتها في الضفة الغربية المحتلة. وهدد القادة الثلاثة باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا لم توقف حكومة نتنياهو هجومها العسكري الجديد، وترفع قيودها على دخول المساعدات الإنسانية بصورة كبيرة.

ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن البيان الذي أصدره قادة فرنسا وبريطانيا وكندا، كان بمثابة “جائزة كبيرة” لحركة حماس.

وأشارت الحكومة الإسرائيلية ردا على قرار بريطانيا تعليق اتفاقية التجارة الحرة، إلى أن “الاتفاقية كانت لمصلحة الطرفين وبريطانيا تلحق الضرر بالاقتصاد البريطاني لاعتبارات سياسية”.

المصدر: RT + وكالات

مقالات مشابهة

  • قضاء مصر يسمح للمعتقلين بالإنجاب.. فهل يقبل النظام والمجتمع؟
  • قضاء مصر يسمح للمعتقلين بالانجاب.. فهل يقبل النظام والمجتمع؟
  • الهجوم من صنعاء والارتباك في تل أبيب: إسرائيل تفكر بالانسحاب
  • روسيا تطالب إسرائيل بوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • الصين: على أوروبا التوقف عن المعايير المزدوجة في التعامل التجاري مع موسكو
  • قرارات بريطانية ضد إسرائيل بسبب حرب غزة.. هل بدأت لندن تفكك روابطها القوية مع تل أبيب؟
  • شبّه إسرائيل بالنازية.. تصريحات غولان تثير غضب الحكومة والمعارضة الإسرائيلية
  • «واشنطن بوست»: مسئول ينفي تخلي إدارة ترامب عن تل أبيب إذا واصلت الحرب
  • حرائق ضخمة وشلل في حركة القطارات في إسرائيل.. مشاهد صادمة من تل أبيب