محافظ الغربية يشكل لجنة عاجلة لبحث أسباب الانهيار الجزئي بكورنيش ترعة القاصد بطنطا
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
أعطي اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، تعليماته العاجلة بتشكيل لجنة هندسية من المختصين للوقوف على أسباب انهيار جزء من كورنيش ترعة القاصد بمدينة طنطا بعد أن شهد الكورنيش انهيارًا جزئيًا بطول يقارب 40 مترًا.
وذلك نتيجة هبوط أرضي ناتج عن أعمال تطهير بالترعة نفذتها إحدى الكراكات التابعة لمديرية الري.
وشدد المحافظ على ضرورة اعداد تقرير واف لتقييم الوضع الإنشائي للكورنيش بالكامل، مع رفع تقرير فني عاجل لتحديد الجهة المسؤولة عن الخلل.
كما وجّه المحافظ ببدء أعمال إصلاح فورية للموقع المتضرر، ورفع كفاءة التربة، وإعادة التبطين الهندسي الآمن للمنطقة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بأعلى معايير السلامة خلال عمليات الإصلاح.
دعم الأسر والعائلاتوبحسب المعاينة المبدئية، تبيّن أن أعمال التطهير الجارية باستخدام معدات ثقيلة (كراكة مائية)، تسببت في تسريب المياه أسفل التربة الداعمة للكورنيش، مما أدى إلى تآكل الطبقة السفلية وحدوث انهيار مفاجئ في الممشى المطور والممهد للمواطنين.
تحرك عاجلوفور وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة التنفيذية بحي ثان طنطا إلى الموقع، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة المتضررة حرصًا على سلامة المارة، كما تم إيقاف الحركة المرورية مؤقتًا على الجانب المحاذي للكورنيش.
يذكر أن الكورنيش تم تطويره مؤخرًا ضمن مشروع حضاري كبير بتكلفة تجاوزت 60 مليون جنيه، وكان يُعد متنفسًا هامًا لسكان المدينة وواجهة حضارية على مجرى ترعة القاصد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم كورنيش القاصد لجنة
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.