الأسهم الآسيوية تتراجع بضغط من موجة بيع أسهم شركات المعادن الثمينة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أظهرت أسعار الذهب والفضة إشارات على استقرار نسبي بعد الانهيار الحاد الذي شهده السوق في الجلسات السابقة، فيما تراجعت الأسهم الآسيوية عقب أداء باهت في وول ستريت.
انخفض الذهب بنسبة 0.3% بعد أن فقد ما يصل إلى 2.9% في التعاملات الآسيوية المبكرة، وذلك عقب تسجيله أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من 12 عاماً يوم الثلاثاء.
وتراجع مؤشر الأسهم الآسيوية بنسبة 0.5%، إذ تأثرت الأسواق في المنطقة بموجة بيع في أسهم شركات المعادن الثمينة من أستراليا إلى إندونيسيا والصين، في أعقاب إغلاق مؤشر "إس آند بي 500" الأميركي من دون تغيّر يُذكر الثلاثاء.
أما الدولار وسندات الخزانة الأميركية فاستقرا إلى حد كبير، في حين سجل الين الياباني ارتفاعاً طفيفاً.
عمليات بيع فنية أكثر من صدمة اقتصادية
قالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في "ساكسو ماركتس"، إن "موجة البيع في المعادن تبدو أشبه بعملية تصفية مراكز مالية، وليس صدمة اقتصادية كلية"، مضيفة أن المتعاملين ما زالوا في حالة ترقب لـ"أي مؤشرات على عمليات بيع منهجية عبر الأصول"، مثل اتساع فروق الائتمان وارتفاع الدولار.
ويأتي التركيز المتزايد على المعادن الثمينة بعد الارتفاع السريع الذي شهدته أسعار الذهب والفضة في وقت سابق من هذا العام، مدفوعاً بمشتريات البنوك المركزية ومخاوف من أوضاع مالية صعبة في الاقتصادات المتقدمة. كما جاءت التراجعات الأخيرة بعد أن أظهرت المؤشرات الفنية أن موجة الصعود القوية كانت مبالغاً فيها.
استمرار أثر الإغلاق الحكومي الأميركي
رغم قيام المستثمرين بتقليص المخاطر مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالتجارة والائتمان، فإن التعرّض للأسهم لدى صناديق التحوط العالمية واستراتيجيات الاستثمار الطويلة لا يزال عند أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، وفقاً لتقديرات "باركليز".
وقال كريغ جونسون من "بايبر ساندلر" إن "توقعاتنا الفنية قصيرة المدى تشير إلى أن الأسهم ستشهد فترة من التماسك أو التصحيح خلال الأسابيع المقبلة. نرى أن هذه التراجعات صحية وضرورية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الآسيوية المعادن الثمينة الذهب أسعار الذهب الأسهم الآسیویة
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
ارتفعت الأسهم الأوروبية لدى افتتاح تعاملات اليوم /الثلاثاء/، بينما تراجعت أسعار النفط وسط تقييم المستثمرين للتطورات المتعلقة بالمفاوضات الرامية إلى إنهاء التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.7%، فيما صعد مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1%، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.9%، بينما سجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.3%.
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب، حيث قفز سهم شركة "إس تي ميكروإلكترونيكس" إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 25 عاما، عقب رفع الشركة مستهدفاتها للإيرادات في قطاع مراكز البيانات، في مؤشر جديد على تنامي الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي للنفط، بنسبة 0.9% لتسجل 94.13 دولارا للبرميل، بعد أن قلصت بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة على خلفية تقارير أفادت بتوقف إيران عن تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وساهم إعلان لبنان التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله وإسرائيل في دعم معنويات المستثمرين، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض قذيفتين أطلقتا من الأراضي اللبنانية صباح اليوم، وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز".
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة " إيه بي سي نيوز"، إنه يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى وجود "عقبة بسيطة" تعترض سير المفاوضات.
ولم تتضح بعد بصورة نهائية طبيعة ومستوى الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، في حين كان ترامب قد صرح في وقت سابق لشبكة "سي إن بي سي" بأنه لا يشعر بالقلق إزاء توقف الردود الإيرانية على المفاوضات، قبل أن يؤكد لاحقًا أن المحادثات بين الجانبين "تشهد تقدما سريعا".
وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في وقت أظهرت فيه بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مايو الماضي إلى 3.2% على أساس سنوي، مقارنة بـ3% في أبريل، متوافقا مع توقعات المحللين، فيما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% على أساس شهري.
وأرجعت البيانات ارتفاع التضخم بصورة رئيسية إلى زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10.9% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بارتفاع بلغ 10.8% في الشهر السابق، كما ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 3.5% مقابل 3% في أبريل.