برعاية أمير تبوك.. مكتب البيئة بأملج يُطلق فعاليات موسم التشجير الوطني
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، أطلق مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة أملج أمس فعاليات موسم التشجير الوطني لعام 2025 تحت شعار “يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر”.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لتعزيز الوعي البيئي، وغرس ثقافة التشجير والمحافظة على الغطاء النباتي بين مختلف فئات المجتمع، إلى جانب تفعيل دور الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي في دعم الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة في مناطق المملكة.
وشهدت الفعالية مشاركة طلاب المدارس والمتطوعين في زراعة أعداد من الشتلات المحلية الملائمة لبيئة المحافظة، مثل: السمر، والغاف، والطلح، في مواقع مختارة تابعة لمكتب الوزارة في أملج، كما تضمنت الفعالية برامج توعوية تثقيفية حول أهمية المحافظة على الغطاء النباتي، ومخاطر الرعي الجائر والاحتطاب، ودور الفرد والمجتمع في دعم المبادرات الوطنية البيئية.
اقرأ أيضاًالمجتمعابتكارات نوعية من (130) دولة تبرز في ملتقى الصحة العالمي 2025..
كما أُقيم على هامش الفعالية معرض مصغّر قدّم تعريفًا بمبادرات “السعودية الخضراء” وجهود الوزارة في إعادة تأهيل المتنزهات البرية وتنمية المواقع المتدهورة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب عرض للأهداف الإستراتيجية لبرامج التشجير الوطني ودورها في مكافحة التصحر وتعزيز التنوع الحيوي.
وتأتي هذه الفعالية استمرارًا لجهود فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك في تنفيذ برامج التشجير والتوعية البيئية بمختلف محافظات المنطقة، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء” وأهداف رؤية المملكة 2030 في حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.