البابا تواضروس يشهد احتفالية اللجنة المجمعية للطفولة بمرور 17 قرنا على مجمع نيقية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني احتفالية اللجنة المجمعية للطفولة والتي أقامتها بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس، وتضمنت عدة فقرات دارت حول مجمع نيقية والقديس أثناسيوس الرسولي، وذلك في إطار احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمرور ١٧ قرنًا على مجمع نيقية.
واستقبل كورال من الأطفال قداسة البابا خارج المسرح بتراتيل وألحان كنسية، ثم دخل البهو الخاص بالمسرح يرافقه نيافة الأنبا نوفير أسقف شبين القناطر ومقرر لجنة الطفولة، حيث رتل خورس شمامسة يتكون من مجموعة من الأطفال لحن استقبال الأب البطريرك.
ثم قدم كورال قيثارة باقة من الترانيم، وقدم عرض توعوي للأطفال وأولياء الأمور عن الاستخدامات الصحيحة للموبايل لدى الأطفال، وتجنب التعامل الخاطئ معه.
وألقى نيافة الأنبا نوفير كلمة محبة وشكر قداسة البابا، كما عرض القس چيروم لأنشطة لجنة الطفولة والخطة الإستراتيجية لها.
القديس أثناسيوسثم عرض فيلم بيصير بعنوان "وكان الكلمة الله" تناول حياة القديس أثناسيوس، واختتمت الفقرات بمجموعة متميزة من الترانيم من وحي مجمع نيقية أبرزها ترنيمة مأخوذة من نص قانون الإيمان.
وفي كلمته شكر قداسة البابا نيافة الأنبا نوفير على الجهد المتميز الذي يبذله ومعه أعضاء لجنة الطفولة في المجمع المقدس، وأثنى على كل فقرات الحفل، وحرص قداسته على الإشادة بكل فقرة على حدة.
وفي لفتة أبوية كان لها أثر بالغ على جميع الحضور أهدى قداسة البابا صليب اليد الخاص به للطفل بوليكاربوس ملاك الذي كان يقدم فقرات الحفل بطريقة طفولية رائعة، وذلك بعد أن قدم بوليكاربوس قداسة البابا ليلقي كلمته، وأهدى قداسة البابا صليبًا خشبيًا، فما كان من قداسته إلا أن قدم له صليبه هدية له وسط اندهاش وسعادة الحضور.
وتحدث قداسة البابا بكلمات قليلة داعيًا الكل:الآباء الأساقفة والكهنة والخدام وكافة الناس إلى التعلم من الأطفال، فكلما تعلمنا من الأطفال نمت في داخلنا قامة الطفل، لافتًا إلى أنه بموجب كلمات السيد المسيح "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" (مت ١٨: ٣) وهذا يعني أن قامة الطفل هي قامة الأبدية، فقامة الطفل تتميز بالبساطة والبراءة والنقاوة، وبأن قلبه يناجي الله بشكل مستمر، والله يرسل لنا رسائل عن طريق الأطفال.
وطلب من نيافة الأنبا نوفير بأن تقام احتفالية مماثلة في شهر نوفمبر من كل عام بالتزامن مع أعياد الطفولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني الكاتدرائية المرقسية بالعباسية الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مجمع نيقية نیافة الأنبا نوفیر البابا تواضروس قداسة البابا مجمع نیقیة من الأطفال
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.