رئيس جامعة الأزهر يكرم اسم المغفور له الشيخ أحمد الصايم شيخ الأزهر الأسبق ابن محافظة بني سويف
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في لمسة تعكس قيمة الوفاء للنماذج الوطنية والرموز الدينية التي أسهمت في تقدم الوطن عبر التاريخ والعصور؛ كرَّم فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، اسم المغفور له -بإذن الله تعالى- فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الصايم، شيخ الأزهر الشريف رقم (18) ابن قرية صفط العرفا مركز الفشن بمحافظة بني سويف.
جاء ذلك على هامش افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببني سويف، برئاسة الدكتورة حنان عبد العزيز، عميدة الكلية رئيس المؤتمر، و تسلم درع التكريم حفيده المستشار محمد صلاح الصايم، رئيس محكمة الاستئناف ببني سويف.
وخلال التكريم أعلن رئيس الجامعة حرص مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على تكريم رموز المؤسسة من مشايخ الأزهر السابقين الذين كانت لهم إسهامات جليلة يسطرها التاريخ بأحرف من نور.
وأعلن رئيس الجامعة أن الشيخ الصايم -عليه رحمة الله- كان من مشايخ الأزهر الشريف الذين عرف عنهم التقوى والورع والزهد حتى إنه كان يطلق عليه الشيخ الزاهد والشيخ الصايم؛ لكثرة صيامه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الأزهر الشریف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.