ملتقى "الذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية" يفتح أبوابه للشباب والفنانون.. ومشروع الوعي الأثري (قريبا)
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
افتتح الكاتب يحيى رياض يوسف، مدير عام مكتبة القاهرة الكبرى، فعاليات ملتقى "الذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية"، مؤكدًا أن الملتقى يأتي ضمن استراتيجية وزارة الثقافة للحفاظ على الهوية الثقافية ونقل الرقي إلى الشباب، معربا عن إعجابه بمستوى المشاركين وأهداف المكتبة في توجيهم ودعمهم. وأشاد يحيى رياض بالمعرض المصاحب للملتقى، معتبر أنه نافذة فنية تعكس التنوع الثقافي والفني، وتعزز قيمة الحفاظ على الهوية الوطنية.
جاء المعرض بمجموعة متنوعة من اللوحات الفنية، من بينها أعمال الدكتور خالد سعد، والفنان المهندس هشام توحيد بعدسات فوتوغرافية، والفنانة سمر سمير التي جسدت عبق التاريخ في أعمالها، بالإضافة إلى الفنانة روان سلام التي عرضت لوحات زرع مميزة، والدكتورة نبيلة الخواص بلوحاتها الفنية الرائعة. المعرض قدّم للزوار فرصة رؤية الحياة من زاوية فنية متعددة وتقدير الهوية الثقافية.
كما ألقى الكاتب عبد الله نور الدين كلمة تناول فيها قصر الأميرة سميحة وحياتها وتاريخها، وقدم الشكر للكاتب يحيى رياض على أعماله ودراساته حول تاريخ القصر ودعمه التاريخي القيّم. وأعلن عبد الله نور الدين عن مشروع جديد تحت عنوان "الوعي الأثري المسرحي"، مؤكدًا أن المسرح هو سيد الموقف في نقل التاريخ والحضارة، فالمحاضرات لها قيمتها، لكن سلسلة الاسكتشات المسرحية "الحياة التاريخية" تتيح للأطفال والشباب فرصة تجربة وإحياء تاريخ الآثار المختلفة بطريقة ممتعة وتفاعلية. كما شدد نور الدين على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تكون أداة لحماية التراث الثقافي، لا تهديدا له، وأن تراثنا الثقافي حيّ ومستمر للأجيال القادمة.
محمد اشرف : الملتقى ثمرة تعاون حقيقي بين المؤسسات الوطنية والشبابومن جانبه، اشاد المؤرخ محمد أشرف، رئيس ملتقى "كنوز الــ27"، مبالمبادرة وبالجهود المبذولة لنشر الثقافة بين الشباب، ومؤكدًا أهمية دمج التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي مع التعليم الفني والثقافي.
وأضاف أشرف أن هذا الملتقى لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة تعاون حقيقي بين مؤسسات وطنية وجهود شبابية امنت بأن الهوية ليست مجرد ما نرويه، بل حاضر نصنعه ومستقبل نحميه. وأكد أن حماية الوعي الثقافي مسؤولية جيل، لا تُؤدى بالكلمات فقط، بل بالفعل والعمل المشترك.
كما أشاد بالدور الرائد الذي تقوم به وزارة الثقافة المصرية في دعم كل فكر مبدع يسعى لترسيخ القيم والهوية، وبالشراكة الكريمة مع مكتبة القاهرة الكبرى التي فتحت أبوابها لتكون منبراً للفكر والحوار، وثمن دور اتحاد الأثريين المصريين الذي أسسه الأستاذ الدكتور عبد الحليم نور الدين رحمه الله، الذي ظل رمزًا للعطاء الأثري العلمي والوطني.
أحمد الطلحى :تعزيز قيم التسامح والحضارة بين الشباب.ومن جانبه وأعرب الداعية أحمد الطلحى من ليبيا الشقيقة عن سعادته بالمشاركة في الملتقى، مشيرًا إلى أهمية نشر قيم التسامح والحضارة بين الشباب.
كما شاركت فرقة أنوار الصديق، مقدمة مجموعة مختارة من الأعمال التي تتناول سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لتعزيز الوعي الديني والثقافي لدى الشباب المشاركين في الملتقى.
واختتم الملتقى بجلستين حواريتين شارك فيهما نخبة من الخبراء.
الجلسة الأولى، أدارتها المهندسة والروائيه نبيلة هاشم تحت عنوان "الهوية المصرية بين التأثير والحماية بالذكاء الاصطناعي"، وشارك فيها أ.د/ خالد سعد، أ.د/ عماد فكري، وأ.م.د/ محمود الحصري، وناقشت تأثير التقنيات الحديثة على حفظ التراث وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون درعيحمي الذاكرة المصرية من الاندثار، مع التركيز على ضرورة دمج التكنولوجيا مع الحفاظ على الهوية.
أما الجلسة الثانية، فأدارها الكاتب عبد الله نور الدين وشارك فيها أ.د/ سيد مكاوي، الأستاذة أميرة فكري، المهندس هشام توحيد، المهندس مصطفى بخيت، والأستاذ تامر محمد، وتركزت على التحديات والفرص في عصر التكنولوجيا الحديثة، مؤكدة أهمية التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على التراث، واستثمار الذكاء الاصطناعي لخدمة الهوية المصرية دون المساس بجوهرها.
#وزارة_الثقافه_المصريه
#قطاع_شئون_الانتاج_الثقافى
#مكتبة_القاهره
#الوعى الاثرى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يحيى رياض يوسف مكتبة القاهرة الكبرى وزارة الثقافة الذکاء الاصطناعی الهویة الثقافیة القومی للإعاقة على الهویة یحیى ریاض
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.