فيليبس الشرق الأوسط تطلق أول مراكزها للتميز في تقنيات التصنيع بدولة الإمارات
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلنت فيليبس الشرق الأوسط، إحدى أكبر مورّدي معدات التصنيع المتقدمة في العالم، عن إطلاق أول مركز للتميّز لتقنيات التصنيع في منطقة الشرق الأوسط. يقع المركز في واحة دبي للسيليكون وصمم من لأجل تمكين العملاء في المنطقة من الوصول إلى أحدث تقنيات التصنيع، وتعزيز حضور الخبرات العالمية في الأسواق المحلية وتسريع تنفيذ الرؤى الوطنية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كمركز عالمي للتصنيع المتطور المدعوم بالاستراتيجيات الوطنية.
يجمع مركز فيليبس للتميّز في تقنيات التصنيع بين أحدث تقنيات الشركة في مجالي التصنيع بالإضافة والتصنيع بالطرح تحت سقف واحد، ضمن منشأة متطوّرة تمتد على مساحة خمسة آلاف قدم مربّع. ويركّز المركز على دعم المصنّعين في قطاعات استراتيجية تشمل الطيران والدفاع وصناعة السيارات والنفط والغاز والقطاع الطبي والصناعات الغذائية والتعليم، من خلال بيئة تفاعلية عملية تتيح تجربة حيّة للاطلاع على الحلول المتقدمة واستكشافها عن كثب. كما يوفّر للزوّار فرصة لاكتساب رؤى تطبيقية عملية حول كيفية تمكين هذه التقنيات من إنتاج منتجات محلية عالية الجودة تسهم في تعزيز الكفاءة والابتكار، وترسّخ التنافسية المستدامة على المدى الطويل.
وبمناسبة الإطلاق قال آلان فيليبس، مؤسس شركة فيليبس: “يعكس استثمارنا الاستراتيجي في دولة الإمارات التزامنا بدعم تطلعات الدولة لتكون رائدة عالمياً في مجال التصنيع المتقدم، بينما يؤكد التزامنا طويل الأمد تجاه الأسواق الإقليمية ودورنا كشريك موثوق في دعم التميز الصناعي وتعزيز القدرات التصنيعية بالمنطقة.”
ومن جانبه قال تيرنس ميراندا، المدير العام لشركة فيليبس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي: “يجمع مركز فيليبس للتميّز في تقنيات التصنيع بين التقنيات التي تعمل بأساليب الإضافة والطرح في بيئة واحدة متكاملة، ما يمنح المصنّعين فرصة فريدة لتجربة عملية التحوّل من الشكل الرقمي إلى المادي ضمن مساحة واحدة . وإلى جانب عرض التقنيات، يشكّل المركز منصّة للابتكار والتعاون والتميّز الهندسي تمكّن الكفاءات المحلية والإقليمية من استكشاف أساليب التصميم الجديدة وتحسين عمليات الإنتاج وتسريع تطوير المنتجات. ومن خلال هذه المبادرة يصبح بوسعنا تعزيز تواجدنا المحلي والمساهمة في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء قوة عاملة مستدامة تتسم بالمهارة العالية والتنافسية العالمية.”
وأضاف جوبو زكاريا، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى فيليبس الشرق الأوسط: “يمثل الالتزام بتنمية المواهب المحلية والإقليمية جوهر استراتيجيتنا للنمو في الشرق الأوسط، فبناء الخبرات التقنية والصناعية المتخصصة مطلب أساسي لتعزيز عملياتنا ودعم رؤية دولة الإمارات لتطوير القوى العاملة التي تمتلك القدرات الرفيعة والمرونة. وبالتزامن مع توسّع فرق عملنا في الإمارات والسعودية، نواصل جهودنا لاكتشاف وتنمية الكفاءات الواعدة من خلال عقد الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الصناعية الرائدة. فبناء القدرات المحلية يعد أولوية استراتيجية تشجع الابتكار وتدفع التميّز التشغيلي وتُرسّخ مكانة المنطقة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والتكنولوجيا.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.