أعلن مجمع سوناطراك، في بيان له، عن بدء مرحلةالتدفق الأولي للمياه بمحطة تحلية مياه البحر “كودية الدراوش” بولاية الطارف. وهي الخطوة الأولى لتشغيل المحطة ووضعها قيد التجريب التقني الشامل، تمهيداللشروع في توزيع المياه المحلاة.

و جاء في البيان “تعلن سوناطراك عن بدء مرحلة التدفق الأولي للمياه بمحطة تحلية مياه البحر كودية الدراوش بولاية الطارف.

وهي الخطوة الأولى لتشغيل المحطة. ووضعها قيد التجريب التقني الشامل، تمهيدا لتوجيه الكميات الأولى من المياه المحلاة إلى مرحلة التوزيع”.

و أوضح المجمع أن هذه الانطلاقة التجريبية جاءت عقب نجاح عملية الربط بالطاقة الكهربائية. من خلال تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية الخاصة بالمحطة.

و في هذا الصدد، لفتت سوناطراك إلى أنه ببلوغها طاقتها الإنتاجية الكاملة. ستسهم محطة كودية الدراوش في تعزيز قدرات تزويد ولاية الطارف والمناطق المجاورة بالمياه الصالحة للشرب. بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميا. مما يمكنها من توفير المياه الصالحة للشرب لفائدة 3 ملايين مواطن.

وذكر البيان أن مشروع محطة تحلية مياه البحر كودية الدراوش ينفذ تحت إشراف الشركة الجزائرية للطاقة, فرع مجمع سوناطراك. وبإنجاز الشركة الجزائرية للمشاريع الصناعية. وهي أيضا فرع من مجمع سوناطراك.

كما أبرز المجمع أن هذه “المحطة تندرج ضمن المشاريع الكبرى التي أقرها رئيس الجمهورية.عبد المجيد تبون, في إطار البرنامج التكميلي لتعزيز الأمن المائي في الجزائر.

حيث يشمل هذا البرنامج إنشاء خمس محطات رئيسية لتحلية مياه البحر. بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف متر مكعب يوميا لكل محطة. و من المنتظر أن تدخل هذه المحطات حيز الإنتاج خلال هذه السنة 2025”

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: میاه البحر

إقرأ أيضاً:

أرامكو تحقق أول إنجاز عالمي بتشغيل نظام تخزين متطور للطاقة المتجددة في أعمال الغاز

الرياض

حققت أرامكو السعودية، إحدى الشركات المتكاملة والرائدة عالميًا في مجال الطاقة والكيميائيات، إنجازًا يُعدُّ الأول على مستوى العالم من خلال نجاحها في تشغيل نظام تخزين الطاقة المتجددة على نطاق ميغاواط لتشغيل أنشطة إنتاج الغاز، ويُعدُّ ذلك أول استخدام عالمي لبطارية تدفق الحديد والفاناديوم، بصفته مصدر طاقة شمسية احتياطي لأعمال آبار الغاز.

ويوجد نظام بطارية التدفق الذي تبلغ قدرته 1 ميغاواط/ساعة في وعد الشمال غرب المملكة، ويستند على تقنية أرامكو السعودية الحاصلة على براءة اختراع، وجرى تطويره بالتعاون مع شركة رونغكي باور (آر كي بي)، وهي شركة رائدة عالميًا في مجال بطاريات التدفق، ويمكن للبطارية دعم ما يصل إلى خمس آبار على مدار عمرها الافتراضي المقدر بـ 25 عامًا، وتوفر بديلًا قويًا لحلول الطاقة الشمسية الحالية، كما تلبّي احتياجات الطاقة المتغيّرة بكفاءة وفعالية من حيث التكلفة، وصُممت خصيصًا لتحمّل المناخ الحار في المملكة، كما تحقق البطارية الأداء الأمثل في ظل الظروف الجوية القاسية، ما يميّزها عن بطاريات تدفق الفاناديوم الأخرى المتوفرة في السوق.

وتعليقًا على ذلك، قال النائب الأعلى للرئيس للتنسيق والإشراف التقني في أرامكو السعودية، علي المشاري: “يُمثل نظام بطاريات التدفق الرائد، الذي قاد جهود تطويره باحثو أرامكو السعودية، نقلة نوعية في قطاع النفط والغاز، وتزوّد أرامكو السعودية حاليًا عددًا كبيرًا من آبار الغاز النائية بألواح شمسية متصلة بأنظمة بطاريات الرصاص الحمضية، إلا أن هذه التقنية الرائدة لبطاريات التدفق تُقدم حلًا مرنًا لتلبية المتطلبات المتنوعة لتخزين الطاقة المتجددة، مما يجعلها خيارًا مفضلًا للعديد من التطبيقات الصناعية. وهذا مثال على كيفية قيام أرامكو السعودية بتطوير واستخدام تقنيات متقدمة، بهدف تعزيز كفاءة الطاقة، وتقليل الانبعاثات في جميع أعمالها”.

وتخزن بطاريات التدفق الطاقة في محاليل كهربائية سائلة منفصلة عن خلايا البطارية، وتُحوّل المحاليل الكهربائية التي يتم ضخها في الخلية الطاقة الكيميائية إلى كهرباء، إضافة إلى توفيرها لاستقلالية الطاقة، ويُمكن تفريغ وإعادة شحن بطاريات التدفق بشكل متكرر بأقل قدر من فقدان طاقتها الاستيعابية، كما أنها تُقلل من مخاطر الحريق مُقارنةً بأنواع البطاريات الأخرى، في حين أن تصميمها المعياري يجعل صيانتها أسهل وأقل تكلفة.

وتتماشى بطارية التدفق الجديدة، التي شغّلتها أرامكو السعودية، مع تركيز الشركة، على الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، في إطار طموحها لتحقيق الحياد الصفري لغازات الاحتباس الحراري في النطاقين 1 و2 في أصولها التي تملكها وتديرها بالكامل بحلول عام 2050، وتوفر هذه البطارية استخدامًا مُحسّنًا للمحاليل الكهربائية السائلة واستهلاكًا أقل للفاناديوم مقارنةً بغيرها من الأنظمة المتاحة، كما أنها تتميّز بنطاق واسع من درجات حرارة التشغيل، يتراوح بين -8 درجات مئوية، و60 درجة مئوية دون الحاجة إلى أنظمة إدارة حرارية، كما أنها تُمهّد الطريق لمزيد من التكامل التقني في مواقع النفط والغاز المعزولة وغير المأهولة، مما يوفر حلًا فعالًا للطاقة، يمكنه التكيّف مع الاحتياجات المتقلبة دون تحمّل تكاليف إضافية.

مقالات مشابهة

  • وفاة 3 أشخاص وإصابة اثنين آخرين في حادث دهس شاحنة لنقل السيارات بالطارف
  • تفقد العمل ومشروع محطة ضخ مياه في الخبت بالمحويت
  • وزير الإسكان: تشغيل المرحلة الثانية من محطة مياه القاهرة الجديدة
  • نائب محافظ الإسماعيلية يناقش تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي
  • أرامكو تحقق أول إنجاز عالمي بتشغيل نظام تخزين متطور للطاقة المتجددة في أعمال الغاز
  • مياه درعا تبحث عن مصادر مائية بديلة لدعم محطة ضخ عين ذكر
  • محافظ المنوفية يوجه شركة مياه الشرب بسرعة تلافي ملاحظات محطة صرف صحي سرسموس
  • للمرة الرابعة على التوالي.. محطة مياه القناطر الخيرية تُجدد شهادة TSM
  • للمرة الرابعة على التوالي .. محطة مياه القناطر الخيرية تُجدد شهادة TSM
  • بجاية.. مصنع تحلية مياه البحر بتيغرمت سيدخل حيز التشغيل قريبا