ناني سعد الدين تستغيث: أنا تعبانة وعلاجي غير متوفر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
استغاثت الفنانة ناني سعد الدين من نقص بعض الأدوية التي تحصل عليها من قبل وزارة الصحة، بناءً على قرار علاجها على نفقة الدولة.
وقالت ناني سعد الدين، في تصريحات خاصة لصدى البلد: “أحصل على علاجي من وزارة الصحة بشكل شهري بناءً على قرار علاجي على نفقة الدولة، ولكن منذ فترة وهناك نقص في الأدوية التي أحصل عليها، فمع كل شهر أقوم بصرف علاجي أجد هناك بعد الأدوية غير موجودة، ففي أحد الشهور أجد دواء السكر غير متوفر وشهر آخر تكون الأزمة في دواء القلب، وآخر يكون دواء المعدة غير متوفر، فكل شهر هناك نوع مختلف عير متوفر وتتوفر الأنواع الأخرى”.
وأضافت: “لم أحصل على دواء المعدة الخاصة بي منذ ثلاثه أشهر، وتسبب هذا الأمر أن الطعام لا يثبت في معدتي، فحاليا أشعر بالتعب الشديد بسبب عدم توافر الأدوية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العلاج علي نفقة الدولة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.