صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@19:54:24 GMT
محمد بن سليم: كأس الأمم للكارتينج تتيح الفرص الجديدة للمواهب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «FIA»، ومؤسس بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذه البطولة ستتيح فرصاً جديدة لمواهب الكارتينج الشابة في جميع أنحاء المنطقة، مع بدء الاستعدادات لانطلاق بطولة هذا العام في قطر.
وتجري الاستعدادات على قدم وساق في الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية (QMMF) لتسليط الضوء مجدداً على مسرح رياضة الكارتينج في المنطقة، من خلال استضافته لنسخة 2025 من بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي هذا الإطار اجتمع سائقون ناشئون من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حلبة لوسيل للكارتينج، للمشاركة في واحدة من أكبر فعاليات الكارتينج الإقليمية في العالم، وذلك لعرض واحتفال الجيل القادم من رياضة السيارات العالمية.
وتُعتبر هذه النسخة الثالثة من البطولة التي ستقام في قطر، وتضم بطولة هذا العام قائمة انطلاق موسعة تضم 173 سائقاً من 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشمل الدول الممثلة في البطولة، الإمارات، وقطر، والجزائر، والبحرين، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وموريتانيا، والمغرب، وإيران، وعمان، وفلسطين، والسعودية، وسوريا، وتونس، واليمن.
وفي هذا السياق، قال ابن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «مع تزايد عدد الدول المشاركة، تمثّل بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لهذا العام تطوراً لرياضة السيارات وفرصاً جديدة لمواهب الكارتينج الشابة في جميع أنحاء منطقتنا».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن سليم سباقات السيارات الشرق الأوسط وشمال أفریقیا
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.