بوابة الوفد:
2026-06-03@03:34:09 GMT

مرحبا بعصر الصين

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

 وسط هذا الصراع العالمى المخيف من حروب واضطرابات داخلية كمنطقة الشرق الأوسط الملتهبة وحرب روسيا وأوكرانيا ودخول دول الاتحاد الأوروبى فى هذا الصراع وتدخل امريكا فى كافة الملفات الدولية بفرض الهيمنة والسيطرة وارادتها على مسار تلك الصراعات وتبقى الصين تعمل فى صمت، فبعد أن أصبحت مصنع العالم وفرضت سيطرتها الاقتصادية باعتبارها أكبر مصدر، حيث تشكل صادراتها أكثر من ٤ ترليون دولار لم تكتفى بهذا السبق وتلك الريادة ولكنها رسمت لنفسها سياسة استراتيجية ثابتة لتحقيق نجاح مستدام لتفوق لا تستطيع دولة من اللحوق بها ووضعت الخطط لتتربع على عرش العالم الاقتصادى دون منافس، وكان لمشروع شى جين بينج التحديث الصينى النمط الذى يحقق التوازن بين الحضارتين المادية والمعنوية ويحترم التنوع الحضارى ويكرس القيم المشتركة ويعزز التبادل والتعاون الإنسانى على المستوى الدولى ويعمل على انتعاش اقتصاد العالم، وكان من أولوياته التحديث المستمر مع الاستقلالية واستكشاف المستقبل، فتفوقت الصين فى كافة الصناعات من الإبرة إلى الفضاء الخارجى وكرست أبحاثها على المستقبل وتقنياته فأولت أهمية كبرى للطاقة النظيفة والمتجددة وأصبحت تنتج ٦٠% من السيارات الكهربائية المنتجة عالميا وعلوم الفضاء وسيطرة على ٩٠% من العناصر الأرضية النادرة التى هى عبارة عن ١٧ عنصرا كيميائيًا، وقد سميت نادرة ليس لقلة وجودها فى القشرة الأرضية فهى متوفرة نسبيًا بل لصعوبة العثور عليها بتراكيز عالية قابلة للاستخراج الاقتصادى ولتعقيد عملية فصلها ومعالجتها، وهى سلسلة اللانثانيدات الـ١٥ بالإضافة إلى عنصرى السكانديوم والإيتريوم، وتلك العناصر النادرة حيوية وضرورية فى العديد من التقنيات المتقدمة والصناعات الحديثة فى الإلكترونيات والتقنيات العالية كتصنيع الهواتف الذكية وشاشات العرض والأقراص الصلبة وتستخدم فى إنتاج المغناطيسات الدائمة عالية الأداء وتستخدم فى البطاريات والمغناطيسات لمحركات السيارات الكهربائية والهجينة وتستخدم لإنتاج المغناطيسات القوية فى توربينات الرياح والطاقة الكهرومائية، كما أنها من المكونات الأساسية لأنظمة الأسلحة الموجهة بدقة وأجهزة الرؤية الليلية ومعدات الاتصالات والـ «جى بى إس» ونظام تحديد المواقع العالمى وتستخدم فى المجال الطبى فى الأجهزة الدقيقة، فيستخدم الجادولينيوم كعامل تباين فى فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسى، كما يستخدم الايتريوم فى علاج بعض أنواع السرطان وفى صناعة الزجاج البصرى الخاص والمحولات الحفازة فى السيارات وسبائك المعادن المتقدمة، ولا شك أن الصين أدركت منذ سنوات ضرورة الاستحواذ على هذا القطاع المهم الذى يتحكم فى إنتاج صناعات استراتيجية وعسكرية وتكنولوجية متقدمة، وباتت تملك السيطرة على ٩٠% من إنتاج تلك العناصر ووضعت هذا العام قواعد وإجراءات حمائية لحظر تصدير تلك المواد النادرة وذلك يعزز الموقف الاقتصادى ويرسخ أقدامها فى عالم الغد القريب فى أن تكون هى القوة الاقتصادية الأولى المهيمنة على الاقتصاد العالمى لسنوات طويلة، ويكون هذا العصر هو انفراد تام للصين فى سيادة اقتصادية مفردة ولقد مهدت لذلك بطريق الحرير وسلاسل إمداد وبنية تحتية وشراكة اقتصادية مع دول الجنوب وأفريقيا ودول البريكس ودول منظمة شنجهاى بأكثر من ٩٠٠ ترليون دولار، وجدير بالذكر أن ما تم ذكره جزء يسير من منظومة شاملة تعمل بخطط مدروسة لمشروع التحديث الصينى النمط الذى سنعرض له فى مقال آخر.

. وللحديث بقية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مسار تلك من ٤ ترليون

إقرأ أيضاً:

سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات

تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ. 

وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.

سابقة تاريخية.. BYD تتعهد بدفع تعويضات عن حوادث قيادة سياراتها الذكيةفضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة في الشاشاتقصة شاحنة المهام الشاقة في حلبة إيسليب لسباقات التدمير

لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك. 

وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.

الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستم

رغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8. 

ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.

طباعة شارك شاحنة فورد كلاسيكية فورد مواصفات Ford F 100 أسعار السيارات الكلاسيكية حلبة سباق إيسليب

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • توم كروز يملك مرآباً أسطورياً من السيارات الفاخرة والنادرة
  • "فلوس الفيلا".. بدء التحقيق مع صبري نخنوخ والمتهمين في مشاجرة معرض السيارات
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات