أطلقت OpenAI تحديثًا رئيسيًا لتطبيق ChatGPT يتيح للمستخدمين اختيار شخصيات متباينة، من بينها شخصية “غريبة الأطوار”، لتعزيز تجربة المحادثة وجعلها أكثر تفاعلية ومتعة، بينما حذرت مايكروسوفت في الوقت نفسه من ثغرة أمنية جديدة قد تكشف محتوى المحادثات في روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت OpenAI عن إضافة ثلاثة أنماط شخصية جديدة في ChatGPT تشمل “غريبة الأطوار” و”المحترف” و”الصريح”، لتضاف إلى الخيارات السابقة مثل “الساخر” و”الثرثار”، بهدف تمكين المستخدمين من اختيار الشخصية الأنسب لأسلوبهم واحتياجاتهم أثناء المحادثة.

وأوضحت الشركة أن التحديث يسمح أيضًا بضبط خصائص الذكاء الاصطناعي بدقة، مثل درجة إيجاز الردود، ومستوى الدفء في الأسلوب، وسهولة قراءة النتائج، فضلاً عن التحكم في تكرار استخدام الإيموجي.

ويأتي هذا التحديث استجابة لانتقادات واجهتها OpenAI بعد أن أظهر نموذج GPT‑4o السابق ردودًا داعمة بشكل زائد لكنها غير صادقة، ما دفع الشركة إلى تحسين أداء النظام وتقديم تجربة أكثر مرونة وشخصية للمستخدمين.

وشمل التحديث أيضًا إدخال نموذجين جديدين: “النموذج الفوري” لتقديم ردود أكثر دفئًا وذكاءً، و”نموذج التفكير” لتعزيز الأداء في المهام المعقدة.

في المقابل، كشفت مايكروسوفت عن ثغرة أمنية أسمتها “Whisper Leak”، يمكن للمهاجمين من خلالها كشف محتوى المحادثات في روبوتات الدردشة من خلال تحليل أحجام حزم البيانات وتوقيت إرسالها، دون الحاجة لفك التشفير.

وأوضحت الشركة أن الثغرة قد تعرض المستخدمين للمراقبة والاستهداف، خاصة عند مناقشة موضوعات حساسة مثل الاحتجاجات أو السياسة أو المعلومات المالية.

وردت عدة شركات، منها OpenAI وMicrosoft Azure وMistral، بإجراءات حماية تضمنت إضافة سلسلة عشوائية من النصوص لكل استجابة لإخفاء طول الجمل المرتبطة بالتعليمات، مع نصائح للمستخدمين باستخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) والحذر عند مناقشة المواضيع الحساسة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي شركة أوبن إيه آي OpenAI شركة OpenAI شركة مايكروسوفت مايكروسوفت نموذج ChatGPT

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • عراقجي: مصادرة أصول الدول سابقة خطيرة تهدد أمن الأصول العالمية
  • طارق رضوان :معتمد جمال نموذج رائع بمجال التدريب
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"