شخصيات جديدة لـ«ChatGPT».. مايكروسوفت تحذر من ثغرة تهدد خصوصية المحادثات
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أطلقت OpenAI تحديثًا رئيسيًا لتطبيق ChatGPT يتيح للمستخدمين اختيار شخصيات متباينة، من بينها شخصية “غريبة الأطوار”، لتعزيز تجربة المحادثة وجعلها أكثر تفاعلية ومتعة، بينما حذرت مايكروسوفت في الوقت نفسه من ثغرة أمنية جديدة قد تكشف محتوى المحادثات في روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت OpenAI عن إضافة ثلاثة أنماط شخصية جديدة في ChatGPT تشمل “غريبة الأطوار” و”المحترف” و”الصريح”، لتضاف إلى الخيارات السابقة مثل “الساخر” و”الثرثار”، بهدف تمكين المستخدمين من اختيار الشخصية الأنسب لأسلوبهم واحتياجاتهم أثناء المحادثة.
وأوضحت الشركة أن التحديث يسمح أيضًا بضبط خصائص الذكاء الاصطناعي بدقة، مثل درجة إيجاز الردود، ومستوى الدفء في الأسلوب، وسهولة قراءة النتائج، فضلاً عن التحكم في تكرار استخدام الإيموجي.
ويأتي هذا التحديث استجابة لانتقادات واجهتها OpenAI بعد أن أظهر نموذج GPT‑4o السابق ردودًا داعمة بشكل زائد لكنها غير صادقة، ما دفع الشركة إلى تحسين أداء النظام وتقديم تجربة أكثر مرونة وشخصية للمستخدمين.
وشمل التحديث أيضًا إدخال نموذجين جديدين: “النموذج الفوري” لتقديم ردود أكثر دفئًا وذكاءً، و”نموذج التفكير” لتعزيز الأداء في المهام المعقدة.
في المقابل، كشفت مايكروسوفت عن ثغرة أمنية أسمتها “Whisper Leak”، يمكن للمهاجمين من خلالها كشف محتوى المحادثات في روبوتات الدردشة من خلال تحليل أحجام حزم البيانات وتوقيت إرسالها، دون الحاجة لفك التشفير.
وأوضحت الشركة أن الثغرة قد تعرض المستخدمين للمراقبة والاستهداف، خاصة عند مناقشة موضوعات حساسة مثل الاحتجاجات أو السياسة أو المعلومات المالية.
وردت عدة شركات، منها OpenAI وMicrosoft Azure وMistral، بإجراءات حماية تضمنت إضافة سلسلة عشوائية من النصوص لكل استجابة لإخفاء طول الجمل المرتبطة بالتعليمات، مع نصائح للمستخدمين باستخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) والحذر عند مناقشة المواضيع الحساسة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي شركة أوبن إيه آي OpenAI شركة OpenAI شركة مايكروسوفت مايكروسوفت نموذج ChatGPT
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.