نائب وزير الخارجية يبحث مع أعضاء الجالية المصرية في النمسا تذليل الصعوبات
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
ناقش السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية، اليوم، مع أعضاء الجالية المصرية في النمسا العديد من الامتيازات التي تم منحها للمصريين في الخارج للاستثمار العقاري في بلادهم وزيادة التحويلات المصرفية وفتح الحسابات وتشجيع السفر والسياحة.
جاء ذلك في لقاء افتراضي عبر الفيديو، شارك فيه السفير محمد نصر سفير مصر في فيينا والقنصل العام محمد البحيري وعدد من أبناء الجالية المصرية.
وأعرب المشاركون في اللقاء عن تقديرهم لوزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية ودورها المؤثر في ربط المصريين بالخارج بالوطن الأم، وحل كافة المشاكل الخاصة بسفر جثامين المتوفين، وأيضا استخراج الوثائق الرسمية.
وقال السفير حبشي إن مكتبه مفتوح لكل المصريين في الخارج، وأنه يعمل على الاستجابة لكل المشكلات وإيجاد حلول مناسبة لها.
اقرأ أيضاًمجلس الشيوخ يستأنف البرنامج التدريبي لأعضائه الجدد بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب
وزير المالية: نعمل على مبادلة الديون باستثمارات في البنية التحتية والطاقة المتجددة والمجالات الخضراء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية النمسا الجاليات المصرية المصريين في الخارج الجالية المصرية في النمسا نائب وزير الخارجية السفير نبيل حبشي
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا
البلاد (مانيلا) نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) بعنوان “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية”، في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمةً أكد فيها على تعزيز الحوار وتوطيد الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي أكثر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى إقرار المملكة بالدور الحيوي الذي تضطلع به “آسيان” في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار، وترحيبها بالتقدم المحرز من خلال قمم آسيان الأخيرة في تعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة.
وقال: إن المملكة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها مع آسيان بالاستناد إلى إنجازات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى استطاعة مناطقنا فتح آفاق جديدة للنمو مع تعزيز المرونة والنهوض بمصالحنا المشتركة.
وأكد أن المملكة تواصل دعوتها إلى الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد بوصفها السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مجددًا إدانة المملكة الهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية، والمناطق المدنية في الخليج، وتأكيد المملكة مجددًا حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد نائب وزير الخارجية، إدانة المملكة الادعاءات الباطلة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مجددًا إدانة المملكة بشدة الهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، المهددة للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.
وأوضح أن رؤية السعودية 2030 تتمثل في تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام الدائم والازدهار المشترك، مشيرًا إلى أن المملكة بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، فإنها تتحمل مسؤولية مشتركة في دعم مبادئها من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.
حضر المؤتمر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.