سفير مصر بلاهاي يبحث مع شركة شل آفاق التعاون في مجالات الطاقة والاستدامة البيئية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
بحث سفير مصر في لاهاي السفير عماد حنا، مع جوانا كوينسبيرج نائبة رئيس شركة "شل" العالمية، المعنية بدول منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا الوسطى آفاق التعاون المتاحة في مجالات كفاءة استخدام الطاقة، والاستدامة البيئية، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو تحقيق التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء التعاون الممتد بين مصر وشركة "شل" العالمية لأكثر من مائة عام، حيث تم تسليط الضوء على الأنشطة الحالية والمستقبلية للشركة في مناطق امتيازها بمصر، والتي تتنوع لتشمل كافة مراحل استخراج وإنتاج الغاز الطبيعي وتسييله.
كما ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات استكشاف وإنتاج الغاز، في ضوء الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها مصر في هذا القطاع الحيوي.
وأبدت شركة "شل" اهتمامًا بتوسيع استثماراتها في مناطق جديدة، وفقاً للفرص الاستثمارية المطروحة.
يأتي هذا اللقاء في إطار توجيهات القيادة السياسية بتعزيز الاستثمارات الأجنبية في السوق المصرية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص الأجنبي والمحلي في مشاريع استراتيجية وفي القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد الوطنى، وتأمين احتياجات المواطن اليومية من الطاقة، فضلاً عن تعزيز علاقات التعاون بين مصر وشركائها الدوليين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة، ويعكس حرص مصر على تدعيم مكانتها كمركز إقليمي للطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منطقة الشرق الأوسط الاستدامة البيئية خفض الانبعاثات الكربونية رؤية مصر 2030
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.