كشف عدد من الخبراء الصحيين عن مجموعة من الأعراض غير الشائعة التي قد تدل على الإصابة بسرطان الرئة، داعين إلى مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه العلامات، حتى وإن بدت بسيطة أو غير مرتبطة مباشرة بالجهاز التنفسي.

ورغم أن الأعراض المعروفة لسرطان الرئة تشمل السعال المستمر وألم الصدر وضيق التنفس، إلا أن تقريرًا طبيًا نُشر على موقع WebMD أشار إلى وجود علامات مفاجئة وغير متوقعة قد تساعد على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
وأوضح التقرير أن بعض هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن مشكلات صحية أقل خطورة، إلا أن استشارة الطبيب تبقى الخطوة الأكثر أمانًا.
أبرز الأعراض غير الشائعة لسرطان الرئة:
1. ألم الكتف أو الظهر:
قد يشير إلى ما يُعرف بـ ورم بانكوست، وهو نوع نادر من أورام الرئة يظهر في الجزء العلوي من الصدر، ويمكن أن يمتد إلى الأضلاع أو الفقرات أو الأعصاب المسؤولة عن الكتف والذراع. ووفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان البريطانية، لا تتجاوز هذه الحالات 5% من إجمالي إصابات سرطان الرئة.
2. مشكلات العين ومتلازمة هورنر:
يمكن أن تؤثر أورام بانكوست على الأعصاب المسؤولة عن العينين والوجه، ما يؤدي إلى أعراض مثل صغر حدقة العين وتدلي الجفن العلوي. وتُعرف هذه الحالة باسم متلازمة هورنر، التي قد تنتج عن انقطاع الإمداد العصبي للعين.
3. تغيّر شكل أطراف الأصابع:
سماكة أطراف الأصابع أو انحناء الأظافر بشكل ملحوظ قد تكون من العلامات المبكرة لسرطان الرئة، نتيجة إفراز الأورام لمواد كيميائية تشبه الهرمونات تزيد تدفق الدم إلى أطراف الأصابع.
4. الشعور بالإرهاق الدائم:
يؤدي المرض في بعض الحالات إلى انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء، ما يسبب فقر الدم والشعور بالتعب المستمر بسبب نقص الأكسجين في أنسجة الجسم.
5. آلام العظام أو العضلات:
عند انتشار السرطان إلى العظام، قد تظهر آلام مزمنة في الظهر أو المفاصل، وقد يصاحبها ضعف عام نتيجة تأثير المرض على الجهاز العصبي.
6. جلطات الدم:
يُعد مرضى سرطان الرئة أكثر عرضة لتكوّن الجلطات في الساقين أو الذراعين، نتيجة الالتهابات أو التغيرات الكيميائية التي يسببها الورم.
7. آلام البطن والغثيان:
قد تكون مرتبطة بارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم (فرط كالسيوم الدم)، وهي حالة شائعة بين بعض المصابين بالسرطان، وتؤدي إلى الإمساك أو الغثيان.
8. تدهور الحالة النفسية والعقلية:
يمكن أن يتسبب فرط الكالسيوم في تشوش التفكير والاكتئاب، وهي أعراض قد تكون مرتبطة بسرطان الرئة في بعض الحالات المتقدمة.
9. فقدان التوازن والدوخة:
قد ينتج عن تأثير المرض على الجهاز العصبي أو على الأوردة المسؤولة عن نقل الدم من الرأس إلى القلب، مما يؤدي إلى الشعور بعدم الثبات أو الدوار.
10. زيادة غير مبررة في الوزن:
في حالات نادرة، قد يؤدي سرطان الرئة صغير الخلايا إلى إفراز هرمون ACTH، الذي يرفع مستوى الكورتيزول في الجسم، فيحدث احتباس للسوائل وزيادة في الوزن تُعرف باسم متلازمة كوشينغ.
11. الصداع أو تورم الوجه:
يمكن أن تسبب الأورام ضغطًا على الأوردة الرئوية العلوية، ما يؤدي إلى احتباس الدم في الرأس والرقبة، فيظهر على شكل صداع أو انتفاخ في الوجه والذراعين.
12. تورم الثديين عند الرجال:
رغم ندرته، إلا أن اختلال التوازن الهرموني الناتج عن الورم قد يؤدي إلى تضخم أو ألم في أنسجة الثدي لدى الرجال.
13. اضطرابات القلب:
يمكن أن يتسبب ارتفاع الكالسيوم أو فقر الدم في عدم انتظام ضربات القلب أو ضيق التنفس، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى نوبات قلبية أو إغماء.
وختم الخبراء بالتأكيد على أن ظهور أي من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الرئة، لكنها مؤشرات تستدعي استشارة الطبيب فورًا، خاصة لدى المدخنين أو الأشخاص المعرّضين لعوامل خطر بيئية مثل التلوث أو استنشاق المواد الكيميائية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية:
الأعراض غير الشائعة
سرطان الرئة
الجهاز التنفسي
بالإرهاق
جلطات الدم
لسرطان الرئة
یؤدی إلى
قد تکون
یمکن أن
إقرأ أيضاً:
فوائد لتناول البرتقال قبل النوم.. تعرف عليها
الجديد برس| منوعات| قد يكون
تناول الطعام ليلاً صعباً، خصوصاً عندما يتعلَّق الأمر بالفاكهة، ويبدو البرتقال صحياً، ولكن هل هو شديد الحموضة أو السكر قبل النوم؟ لستَ الوحيد الذي يتساءل إن كان تناول البرتقال في وقت متأخر من الليل يُساعد على نومك أم يُعيقه. تعتمد فوائد تناول البرتقال ليلاً على التوقيت، وحجم الحصة، وكيفية تفاعل جسمك معه. وإليك ما يحدث فعلياً عند تناول برتقالة بعد العشاء، وكيفية القيام بذلك بطريقة مفيدة لا تضر.
هل تناول البرتقال ليلاً مفيد أم ضار؟ قد يكون تناول البرتقال ليلاً مفيداً لبعض الأشخاص، ولكنه ليس مثالياً للجميع. ستحصل على جرعة من فيتامين «ج» والألياف والترطيب، مما قد يدعم الهضم وإصلاح البشرة والترطيب طوال الليل. لكن السكر الطبيعي والحموضة قد يسببان ارتجاع المريء أو مشكلات في
النوم لدى بعض الأشخاص. إذا كنت تعاني من ارتجاع المريء، أو مشكلات في سكر الدم، أو تعاني من اضطرابات في النوم، فمن الأفضل تجنبه في وقت متأخر من الليل. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، عادةً ما يكون تناول برتقالة واحدة قبل النوم بساعة كافياً.
فوائد تناول البرتقال ليلاً تناول برتقالة قبل النوم يُعزز الهضم، والترطيب، وصحة البشرة، والنوم، إذا تم تناولها في الوقت المناسب وبكميات مناسبة.
قد يُعزز الاسترخاء والهدوء البرتقال غني بفيتامين «ج»، الذي قد يُساعد على تقليل التوتر عن طريق خفض مستويات الكورتيزول. وهذا بدوره يُساعد على استرخاء الجسم والعقل قبل النوم. مع أنه لا يُساعد على النوم، فإن حلاوة البرتقال ورائحته الخفيفة قد تُهدئان حواسك وتجعلان وقت النوم أكثر هدوءاً.
يساعد على الترطيب يتكون البرتقال من أكثر من 85 في المائة من الماء، مما يُساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم طوال الليل. هذا يُمكن أن يمنع جفاف الفم، ويُقلل من العطش ليلاً، ويدعم عملية التبريد الطبيعية لجسمك في أثناء النوم. كما يُساعد الحفاظ على رطوبة الجسم بشرتَك وعملية الهضم على العمل بكفاءة أكبر أثناء الراحة.
يُعزز الهضم طوال الليل تُساعد الألياف الموجودة في البرتقال على نقل الطعام عبر جسمك، وقد تُقلل من الانتفاخ أو الإمساك. إذا تم تناول البرتقال في وقت مبكر من المساء، فإنه يُعطي أمعاءك وقتاً لمعالجته قبل النوم. يلعب الجهاز الهضمي السليم دوراً في تحسين النوم وتقليل الشعور بعدم الراحة في أثناء الليل.
قد يُعزز تجديد البشرة خلال النوم يدعم فيتامين «ج» إنتاج الكولاجين، الذي يستخدمه جسمك لإصلاح البشرة في أثناء الراحة. تناول البرتقال ليلاً يمنح جسمك جرعةً منعشةً من هذا العنصر الغذائي الأساسي، خصوصاً عند تناوله مع ترطيب جيد. يساعد هذان العنصران معاً على جعل بشرتك أكثر نعومةً وتعافياً من ضغوط الحياة اليومية.
يُمكنه الحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام بوقت متأخر ليلاً البرتقال حلو المذاق ومُشبِع بطبيعته، مما قد يُساعدك على تجنب تناول الوجبات الخفيفة أو الحلويات المُصنّعة. تُبطئ أليافه عملية الهضم، مما يُشعرك بالشبع لفترة أطول. إذا كنت تشعر بالجوع كثيراً في الليل، يُمكن أن تكون برتقالة واحدة خياراً أخف وزناً ولكنه يُلبي احتياجاتك.
يُقدم وجبة خفيفة سهلة الهضم مقارنةً بالوجبات الثقيلة، يُعد البرتقال منخفض السعرات الحرارية وسهل الهضم عند تناوله باعتدال. فهو لا يُثقل على المعدة، مما يُساعدك على الشعور براحة أكبر قبل النوم. ولكن تجنب تناوله في وقت متأخر جداً أو قبل النوم مباشرةً.
قد يساعد على الشفاء الليلي يوفر البرتقال مضادات أكسدة تدعم أنظمة إصلاح الجسم في أثناء النوم. تساعد هذه العناصر الغذائية على حماية خلاياك من الإجهاد والتلف. يقوم جسمك بشكل طبيعي بمزيد من الشفاء ليلاً، لذا فإن الحصول على الفيتامينات من الفواكه الكاملة، مثل البرتقال، قد يساعد على دعم هذه العملية.
يدعم صحة القلب خلال النوم يساعد البوتاسيوم الموجود في البرتقال على تنظيم ضربات القلب وضغط الدم، حتى خلال النوم. يدعم تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم بانتظام إيقاع قلبك الطبيعي. يُضيف تناول البرتقال ليلاً إلى حصتك اليومية دون أن يكون ثقيلاً أو صعب الهضم.
مصدر طبيعي للطاقة الصباحية إذا تناولت برتقالة في المساء، وليس قبل النوم مباشرةً، فقد يساعدك ذلك على الاستيقاظ وأنت تشعر بمزيد من الانتعاش. قد تدعم السكريات الطبيعية والألياف والترطيب استعادة الطاقة ليلاً.ويستخدم جسمك العناصر الغذائية من الطعام حتى في أثناء راحتك، مما يُهيئه لليوم التالي.
الفيتامينات والمعادن الأساسية في البرتقال البرتقال غني بفيتامين «ج»، الذي يدعم صحة المناعة وإصلاح البشرة. كما أنه يحتوي على البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم ووظائف العضلات. يدعم حمض الفوليك صحة الخلايا، وقد يعزِّز المغنسيوم النوم بشكل أفضل. معاً، تقدم هذه العناصر الغذائية فوائد تستمر في العمل حتى في أثناء الراحة. ويحتوي البرتقال على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، مما يُحسّن عملية الهضم ويُحافظ على انتظام حركة الأمعاء طوال الليل. كما يُساعد محتواه العالي من الماء على الحفاظ على ترطيب الجسم في أثناء النوم، مما قد يُقلل من الشعور بالعطش ليلاً ويُعزز صحة البشرة. يُساعد تناول برتقالة واحدة قبل النوم على دعم هذه الوظائف بشكل طبيعي.