الإمارات تعزّز التعاون في تحوّل الطاقة خلال لقاءات ثنائية مع دول مجموعة العشرين
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
عقد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، سلسلةً من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى على هامش اجتماعات مجموعة العشرين للطاقة في جنوب أفريقيا، مع عدد من الدول، شملت سنغافورة، وإيرلندا، وألمانيا، وإندونيسيا، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجالات تحوّل الطاقة، والهيدروجين النظيف، والتقنيات منخفضة الانبعاثات، وكفاءة الطاقة.
وبحث مع حكومة سنغافورة، ممثلةً بـ هيئة سوق الطاقة ووزارة التجارة والصناعة، آفاق التعاون في مجالات الطاقة النووية السلمية والربط الكهربائي والغاز والغاز المُسال (LNG)، إلى جانب مناقشة إمكانية انضمام سنغافورة إلى التحالف العالمي لكفاءة الطاقة (GEEA) الذي أطلقته دولة الإمارات.
كما بحث والوفد الإيرلندي برئاسة فيليب نوغنت، سبل الشراكة في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة والهيدروجين ومشتقاته، والتنسيق قبيل انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة الإماراتية - الإيرلندية في ديسمبر المقبل، بما يدعم أمن الطاقة ويُسرّع الاستثمارات منخفضة الكربون.
أخبار ذات صلةوناقش خلال لقائه مع معالي ستيفان روينهوف، وزير الدولة البرلماني بوزارة الشؤون الاقتصادية والعمل المناخي في ألمانيا، سبل تعزيز الشراكة في إزالة الكربون الصناعي وسلاسل الهيدروجين والتقنيات النظيفة، والبناء على الأطر القائمة بين البلدين ضمن شراكة الطاقة والمناخ الإماراتية الألمانية، ومجموعة العمل الثنائية للهيدروجين وإعلان النوايا المشترك مع جمعية فراونهوفر.
كما بحث مع إينيا ليستياني ديوي، المدير العام للطاقة الجديدة والمتجددة وكفاءة الطاقة في إندونيسيا، فرص التعاون العملي في تطوير كودات كفاءة الطاقة للمباني، ومعايير الأداء، وبرامج التحفيز والإلزام، موجّهًا دعوة رسمية لانضمام إندونيسيا إلى التحالف العالمي لكفاءة الطاقة (GEEA) بوصفه منصةً تنفيذية لتحويل الالتزامات إلى إنجازات ملموسة.
وتجسد هذه اللقاءات حرص دولة الإمارات على تعزيز الشراكات الدولية في مجال الطاقة المستدامة، ودعم مستهدفات اتفاق الإمارات التاريخي والهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، عبر تسريع التحول العالمي نحو أنظمة طاقة نظيفة وآمنة ومنخفضة الانبعاثات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطاقة الطاقة النظيفة مجموعة العشرين الإمارات
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.