وقع المجلس العالمي للبصمة الكربونية، اليوم، مذكرة تفاهم مع أمانة الدولة لتغير المناخ في مقاطعة ميسيونس الأرجنتينية، وذلك على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثلاثين لتغير المناخ (COP30) المنعقد حاليا في مدينة بيليم البرازيلية.

وقع مذكرة التفاهم كل من الدكتور يوسف بن محمد الحر رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للبصمة الكربونية الذي يعد أول برنامج دولي معتمد لأسواق الكربون في دول الجنوب العالمي ضمن آلية "كورسيا" التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي، والسيد جيرفاسيو مالاغريدا سكرتير أمانة الدولة لتغير المناخ في مقاطعة ميسيونس الأرجنتينية.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تطوير وتنفيذ مبادرات متعلقة بأسواق الكربون في مقاطعة ميسيونس، وتشمل مجالاتها الرئيسية، تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية لبناء القدرات حول معايير المجلس العالمي للبصمة الكربونية وإجراءات تسجيل المشاريع وإصدار الاعتمادات وتطوير المنهجيات، ودعم إدراج معايير ومنهجيات المجلس ضمن سوق الكربون المحلي في مقاطعة ميسيونس.

كما تتضمن المذكرة تقديم المجلس العالمي للبصمة الكربونية، التابع للمنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد"، المشورة الفنية لاستكمال الإطار السياسي للكربون في المقاطعة، بما يتماشى مع الفقرة الثانية من المادة السادسة من اتفاق باريس للمناخ، إلى جانب تنفيذ أي أنشطة أخرى يتفق عليها الطرفان لدعم العمل المناخي وتعزيز البنية التحتية لأسواق الكربون.

وقال الدكتور يوسف الحر:" تمثل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو تعزيز أسواق الكربون عالية النزاهة في دول الجنوب العالمي، ومن خلال شراكتنا مع ميسيونس، يسعى المجلس العالمي للبصمة الكربونية إلى تقديم الخبرة التقنية وأفضل الممارسات العالمية والمنهجيات المبتكرة لدعم التنمية المستدامة والعمل المناخي على المستوى المحلي، وسنعمل معا على تعزيز البنية التحتية لأسواق الكربون وتمكين الجهات المحلية، وإبراز الطريقة المثلى لتحقيق الحلول الكربونية الشفافة والقابلة للتوسع، وتحقيق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية ملموسة".

من جانبه، قال السيد جيرفاسيو مالاغريدا:" توفر هذه الشراكة مع المجلس العالمي للبصمة الكربونية فرصة فريدة لمقاطعة ميسيونس لمواءمة سياسات الكربون ومبادرات السوق مع المعايير الدولية، فالتوجيه الفني وبرامج بناء القدرات والأدوات الرقمية التي يقدمها المجلس ستمكننا من تنفيذ مشاريع كربونية عالية الجودة وتعزيز قدراتنا المؤسسية وجذب التمويل المناخي، ونحن على ثقة بأن هذا التعاون سيسرع أجندتنا في العمل المناخي ويدعم الحلول المستدامة في مجالات الطاقة واستخدام الأراضي، ويجعل من ميسيونس نموذجا رائدا في ابتكار أسواق الكربون داخل الأرجنتين والمنطقة".

وتؤكد هذه الشراكة التزام الطرفين بتشييد بنية تحتية قوية لأسواق الكربون، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في إطار اتفاق باريس، ومن خلال الاستفادة من خبرات المجلس العالمي للبصمة الكربونية ومنهجياته، تسعى مقاطعة ميسيونس إلى تعزيز العمل المناخي، ورفع قدراتها للمشاركة في أسواق الكربون، ومواءمة مبادراتها المحلية مع المعايير العالمية.

 

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة لأسواق الکربون أسواق الکربون

إقرأ أيضاً:

طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.

وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.

ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.


في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".

وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.

وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين

مقالات مشابهة

  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • ترامب يرجح توقيع اتفاق مع إيران خلال أسبوع والمفاوضات تعود إلى مسارها
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية