أوري: صمود سكان الفاشر عامل أساسي في تحريك المواقف الدولية والإقليمية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد عبد العزيز أوري، مدير الإعلام بحكومة إقليم دارفور، أن صمود سكان مدينة الفاشر أمام الهجمات والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع كان عاملًا أساسيًا في تحريك المواقف الدولية والإقليمية، التي تواصلت تباعًا بعد المجزرة الأخيرة.
منظمات دولية وحكومات عديدةوقال أوري، في مداخلة مع برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، مع الإعلامية أمل الحناوي ، على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المشاهد التي خرجت من الفاشر عكست حجم الجرائم بحق المدنيين، ما دفع منظمات دولية وحكومات عديدة إلى اتخاذ مواقف أكثر وضوحًا وحزمًا.
وأشار إلى أن أهالي المدينة «قدّموا تضحيات كبيرة»، بين من استشهد دفاعًا عن مدينته ومن انسحب بعد قتال «بشرف».
مسار الحرب بالسودانوأضاف مدير إعلام دارفور أن التطورات الحالية تشكل نقطة فاصلة في مسار الحرب بالسودان، معتبرًا أن ما حدث في الفاشر قد يكون الحدث الأكثر تأثيرًا في تغيير طبيعة الصراع وعلاقته بالمجتمع الدولي.
ولفت إلى أن حكومة الإقليم تعمل على مدار الساعة لتوثيق كل الجرائم التي ارتُكبت منذ اندلاع القتال في 15 أبريل 2023، بما يشمل الانتهاكات ضد النساء والأطفال وكبار السن، مؤكّدًا أن المجتمع الدولي بات يراقب هذه الوقائع بشكل واسع، مما يعزز جهود دارفور في كشف الحقائق وإثبات المسؤوليات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دارفور الدعم السريع مليشيات الدعم مليشيات الدعم السريع المواقف الدولية إقليم دارفور
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟