بمشاركة خبراء من 25 دولة.. تنظيم المنتدى الدولي للعلوم التطبيقية والابتكار بمدينة المنستير التونسية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
ينظم المنتدى الدولي للعلوم التطبيقية والابتكار في دورته الـ27 بمدينة المنستير التونسية، منتصف ديسمبر المقبل، بعد أن احتضنت بانكوك الدورة الماضية.
والمنتدى الذي ينظمه المركز الوطني للنهوض بالعلوم والتجديد، يشهد مشاركة خبراء من 25 دولة، وشراكة محلية ودولية من المؤسسات ذات الاهتمام بالمجال البحثي المطروح، وبينها مؤسسات من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وكرواتيا وماليزيا وغيرها.
ويُعدّ المنتدى «منصة علمية دولية تجمع بين نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات والتخصصات، وتتركز أعمال هذه النسخة حول قضايا الانتقال الطاقي والبيئي وانعكاساتهما الاقتصادية والاجتماعية» وفق ما أكده مدير المركز الأستاذ أحمد رهيف.
وبحسب رهيف سيستقطب المنتدى الذي يمتد من 13 إلى 16 ديسمبر المقبل مشاركين من أكثر من 25 دولة، مشيرا إلى أن المنظمين سيسعون إلى «تعزيز جسور التعاون بين الباحثين والأساتذة الجامعيين وأصحاب المؤسسات الصناعية والخدمية، بهدف خلق شراكة مبتكرة تُسهم في دعم البحث العلمي والابتكار والتنمية على المستويين المحلي والدولي».
ويُشار إلى أن الدورة السابقة من المنتدى شهدت مشاركة ما يزيد عن 5 آلاف باحث من 92 دولة، فيما تُقام الدورة المقبلة في مدينة إسطنبول التركية خلال شهر أبريل/ نيسان 2026.
اقرأ أيضاًالأمم المتحدة: أكثر من 16 ألف مريض بحاجة إلى الرعاية الطبية خارج غزة
مجلس الأمن يبحث في جلسة مغلقة احتجاز الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة باليمن
الصين تحث الولايات المتحدة على التعامل مع مسألة تايوان بأقصى حذر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة فرنسا بانكوك
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.