بالوثيقة.. محافظة نينوى تفتح باب الترشيح لشغل منصب قائممقام سنجار
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
بالوثيقة.. محافظة نينوى تفتح باب الترشيح لشغل منصب قائممقام سنجار.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي سنجار مجلس محافظة نينوى
إقرأ أيضاً:
ذهول كامل.. نبيلة مكرم كواليس تقلدها منصب وزيرة الهجرة
قالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج سابقا ، إنها لم تكن تتوقع على الإطلاق تكليفها بهذا المنصب، مؤكدة أن لحظة تلقيها الاتصال من رئاسة الجمهورية كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها على المستويين النفسي والإنساني.
وأوضحت نبيلة مكرم، خلال لقائها في برنامج "الرحلة" مع الإعلامية ريهام السهلي على قناة DMC+، أنها كانت تجلس مع أصدقائها عندما وصلها اتصال من رقم غير معروف، وسرعان ما تبيّن أنه من رئاسة الجمهورية، حيث طُلب منها الحضور في اليوم التالي.
وأضافت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج : "لم أكن أتخيل إطلاقًا هذا الأمر، كنت خارج المنزل برفقة أصدقائي حين جاءني الاتصال، ولم أكن أفهم ما يحدث، ولم أستوعب الموقف"، مشيرة إلى أنها أصيبت بذهول كامل ولم تتمكن من الرد بصورة واضحة.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن ردّ فعلها الأول كان الصمت التام من شدة المفاجأة، وتابعت: "جلست أقول: حضرتك متأكد؟ أنا؟ أنا مين؟"، لافتة إلى أن صدمتها لم تكن بسبب قبول المنصب فحسب، بل بسبب طبيعة المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، خاصة وأنها أول مرة يُعاد فيها إنشاء وزارة للهجرة، وكانت تعلم أنها ستكون محط أنظار الجميع، مما ضاعف شعورها بالرهبة والخوف والارتباك.
وأشارت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إلى ما دار في ذهنها بعد الاتصال، حيث أمضت الليلة كلها في تفكير عميق، تحاول فهم ما ينتظرها والتغلب على وقع المفاجأة، وقالت: "لم أكن أفهم... هل هذا حلم؟ أم حقيقة؟".
وأوضحت أنها شعرت بمزيج من الفخر والمسؤولية، لكنها لم تكن تعرف من أين تبدأ، مضيفة: "كل ما دار في خيالي هو أنني شُرفت بهذا التكليف من رئيس الجمهورية، لكن في الوقت نفسه كنت أتساءل: هل أنا على قدر المسؤولية؟ هل سأنجح في أداء المهمة؟".