خالد العناني: جامعة سنجور تُعدّ نموذجًا حيًا لتجسيد روح الفرانكفونية
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكد الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، أن جامعة سنجور في الإسكندرية تُعدّ نموذجًا حيًا لتجسيد روح الفرانكفونية والتضامن، فضلاً عن التميز الإفريقي، معربًا عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في احتفال تخرج دفعة 2019، والتي وصفها بأنها 158 سفيرًا جديدًا للأمل والتنمية في إفريقيا.
أكد العناني خلال كلمته في احتفالية جامعة سنجور بمناسبة تخريج دفعتها التاسعة عشرة وافتتاح الحرم الجامعي الجديد، أنه يفتخر ويعتز بالوقوف بين الحضور في جامعة تمثل التعاون الإفريقي وروح الفرانكفونية، حيث يلتقي العلم بالقيم الإنسانية من أجل تحقيق تنمية مستدامة وعادلة، مضيفًا أن الخريجين اليوم ليسوا مجرد طلاب تخرجوا، بل إنهم صُنّاع التغيير الحقيقي، فمستقبل إفريقيا بين أيديهم، والقارة تثق بقدراتهم.
وجه العناني كلمته إلى الخريجين: أنتم اليوم تغادرون قاعات الدراسة لتدخلوا مدرسة الحياة الكبرى، فاحرصوا على حمل شغف المعرفة وروح التعاون، مع إيمان راسخ بأن التنمية ليست مجرد أرقام، بل هي قيم إنسانية. وجه الشكر أيضًا لجامعة سنجور على دورها في تعزيز التعاون الإفريقي ودعم قيم الفرانكفونية والتنمية المستدامة.
وأكد في ختام كلمته أن إفريقيا تُعتبر قارة التنوع والثراء الحقيقي، مشيرًا إلى أن القارة تحتضن أكثر من ألفي لغة وثقافات متنوعة، مما يمثل ثروة حضارية ينبغي الحفاظ عليها لصالح الأجيال القادمة، مضيفًا أن الشباب الإفريقي يُعد محور اهتمام اليونسكو وأولويتها العالمية في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية أخبار محافظة الإسكندرية منطقة برج العرب جامعة سنجور جامعة سنجور
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.