جوجل تعتزم نقل معالجة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشف فريق من باحثي جوجل عن خطة لبناء نظام تعلم آلي في الفضاء. سيتألف نظام معالجة الذكاء الاصطناعي من شبكة من الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض، مما قد يوفر مساحة كبيرة، لا سيما وأن جوجل تمتلك مراكز بيانات ضخمة مخصصة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تبدأ اختبارات هذا النظام في عام 2027.
إلى جانب تقليل المساحة المادية المطلوبة، سيعتمد نظام الذكاء الاصطناعي الفضائي على الطاقة الشمسية.
سيتضمن نظام الذكاء الاصطناعي الفضائي وحدات معالجة Tensor على متن "أساطيل من الأقمار الصناعية المجهزة بألواح شمسية"، وفقًا للورقة البحثية الأولية للفريق.
وقال الفريق "نوضح المنهج الأساسي للطيران التشكيلي باستخدام مجموعة من 81 قمرًا صناعيًا بنصف قطر 1 كيلومتر، ونصف أيضًا منهجًا لاستخدام نماذج التعلم الآلي عالية الدقة للتحكم في مجموعات كبيرة من الأقمار الصناعية".
اقرأ أيضا... الذكاء الاصطناعي يسرّع تصميم أجسام مضادة لمواجهة فيروسات جديدة
تواجه جوجل عددًا من التحديات في سبيل تحويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في مدار الأرض المنخفض إلى حقيقة واقعة، ولعل أبرزها تكلفة إطلاق شرائح TPU والأجهزة المرتبطة بها إلى الفضاء. ويقدر فريق البحث أن تكاليف الإطلاق قد تصل إلى حوالي 200 دولار أميركي للكيلوغرام الواحد "بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي".
من بين التحديات الأخرى، القرب من الشمس. فبينما ستحل الألواح الشمسية مشكلة تزويد نظام الذكاء الاصطناعي الضخم بالطاقة في الفضاء، إلا أن إشعاع الشمس يُعدّ مدمرًا للأجهزة الإلكترونية المعقدة. لكن الباحثين حددوا المدة التي يُرجح أن تدومها شرائح TPU باهظة الثمن هذه على مقربة من الشمس، ويبدو أنهم يتقبلون احتمال قصر عمرها الافتراضي.
يشير الفريق إلى أن "شرائح Trillium TPU خضعت لاختبارات الإشعاع، وهي قادرة على تحمل جرعة تأين إجمالية تعادل عمر مهمة لمدة 5 سنوات دون أعطال دائمة".
وتوفر وحدات معالجة Tensor التابعة لجوجل منافسة لشركة انفيديا (Nvidia) في مجال الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن انفيديا لا تزال تسيطر بقوة على السوق. وعندما أضافت آبل ميزات الذكاء الاصطناعي إلى هواتف iPhone وأجهزة Mac الخاصة بها العام الماضي، كشفت الشركة أنها دربت نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها باستخدام وحدات معالجة Tensor من جوجل بدلاً من أنظمة الذكاء الاصطناعي من انفيديا.
ويمكن لشريحة Tensor الجديدة المقبلة من جوجل، Ironwood، أن تتوسع لتشمل ما يصل إلى 9216 شريحة.
ويُعد مشروع Suncatcher واحدًا من عدة مشاريع في مختبر "إكس" (X) التابع لجوجل، والمعروف أيضًا باسم برنامج Moonshot. ويتولى مختبر "إكس" المشاريع صعبة التطوير، ومن هنا جاء اسم Moonshot.
وقد شارك المختبر في بناء السيارات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى شركة Taara، وهي شركة تستخدم محطات إرسال ضوئية أرضية لتوفير خدمة الإنترنت بسرعة 20 جيجابت في الثانية للمناطق النائية.
مصطفى أوفى (أبوظبي) أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفضاء الذكاء الاصطناعي جوجل نظام الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
قطر تطلق شركة متخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
أعلنت دولة قطر، اليوم الاثنين، عن إطلاق شركة "كاي" (Qai)، المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي، وتهدف إلى بناء منظومات رقمية متقدمة تدعم الابتكار، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأبدى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سعادته بإطلاق الشركة، وكتب على حسابه على منصة "إكس" إنها تعكس طموح الدولة في توطين التكنولوجيا المتقدمة وتوظيفها، وتطوير حلول رقمية داعمة لمسيرة التحديث والتطوير، وصولا إلى تعزيز مكانة الدولة كمركز مهم للتكنولوجيا والابتكار".
وأضاف رئيس الوزراء القطري "أننا نعول على هذه الخطوة في دعم التنمية الشاملة لوطننا".
سعداء بإطلاق شركة كاي (Qai) الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تعكس طموح الدولة في توطين التكنولوجيا المتقدمة وتوظيفها، وتطوير حلول رقمية داعمة لمسيرة التحديث والتطوير، وصولاً إلى تعزيز مكانة الدولة كمركز مهم للتكنولوجيا والابتكار. ونعوّل على هذه الخطوة في دعم التنمية الشاملة لوطننا.
— محمد بن عبدالرحمن (@MBA_AlThani_) December 8, 2025
ويأتي إطلاق الشركة الجديدة ضمن التوجه الوطني لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتطوير بنية تحتية رقمية تواكب التحولات العالمية المتسارعة، بما يدعم مسيرة التنويع الاقتصادي في الدولة، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، بحسب وكالة الأنباء القطرية ( قنا).
وتتبع شركة "كاي" (Qai) جهاز قطر للاستثمار، وتستفيد من انتشار استثمارات الجهاز في قطاعات متعددة في أنحاء العالم، إلى جانب نهجه الاستثماري طويل الأجل، علاوة على تعاونها الوثيق مع الأوساط العلمية والبحثية وصناع السياسات ومنظومة الابتكار في دولة قطر.
وتمكّن هذه الركائز الشركة من الاستفادة القصوى من منظومة الابتكار الوطنية، وتسريع تطوير واعتماد حلول ذكاء اصطناعي مسؤولة وعالية الأثر، وترسيخ مكانة دولة قطر كمركز تنافسي للذكاء الاصطناعي والصناعات المعتمدة على البيانات.
إعلانوستتولى شركة "كاي" تطوير وإدارة واستثمار منظومات وبنى تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي داخل دولة قطر وخارجها، على نحو يدعم مختلف القطاعات الحيوية بتقنيات ذكية آمنة وموثوقة.
كما ستعمل الشركة، بحسب "قنا"، على تمكين المؤسسات من الوصول إلى قدرات الحوسبة عالية الأداء، وتوفير شبكة متصلة من الأدوات والقدرات تتيح تدريب ونشر أنظمة ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع وعالية الأثر في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعزز الابتكار ويمنح الجهات القدرة على النمو واتخاذ القرار بثقة ووضوح.
وتنطلق "كاي" من قناعة راسخة بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يوجه نحو ما يخدم الإنسان والمجتمعات.
وانطلاقا من هذا المبدأ تركز الشركة على تمكين الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات والمبتكرين والباحثين من بناء واستخدام حلول تعكس احتياجاتهم وقيمهم وتطلعاتهم.
كما ستعمل الشركة على استقطاب الكفاءات العالمية والباحثين المرموقين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات بحثية دولية وشركات تكنولوجية عالمية ومستثمرين إستراتيجيين، بما يسهم في نقل المعرفة وبناء منظومة ابتكار متقدمة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "كاي" عبدالله بن حمد المسند إن العالم يشهد اليوم تحولا عميقا تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي ويمتد أثره إلى مختلف القطاعات، مضيفا أن مهمة الشركة
تتمثل في ضمان أن يتم هذا التحول بصورة مسؤولة، مع إبقاء الثقة ودور الإنسان في صميم هذا التحول.
وأكد المسند أن الشركة الجديدة تجسّد التزام قطر بوضع الإنسان والمجتمعات في قلب تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي"، مضيفا أن الشركة الجديدة ستعمل على بناء القدرات التي تتيح للحكومات والشركات والمبتكرين تطوير واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي بثقة، كما ستشكل حلقة وصل موثوقة ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، بما يعزز ريادة المنطقة، ويرفع من تنافسية دولة قطر على الساحة الدولية".