التقى مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن رئيس قطاع المشاريع والبرامج التنموية المهندس حسن العطاس، رئيسة مؤسسة فتيات مأرب السيدة ياسمين القاضي، بحضور مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية رئيس قطاع الاتصال والتعاون الدولي الأستاذ عبدالله بن كدسه، وذلك في مقر البرنامج بمدينة الرياض.

 

وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات دعم وتمكين المرأة اليمنية اقتصاديًا وتنمويًا، ويأتي اللقاء في سياق الشراكة الفاعلة بين البرنامج السعودي ومؤسسة فتيات مأرب، والتي تُوّجت بتنفيذ “برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات”، الذي يُعد الأول من نوعه في محافظة مأرب.

وخلال اللقاء أوضح المهندس العطاس أن مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أسهمت في التمكين الاقتصادي للسيدات، وتسخير الظروف والموارد المناسبة لتمكين المرأة اليمنية اقتصاديًا، ودعم سبل العيش والمعيشة، وتعزيز الصمود الريفي، وأسهمت في بناء قدرات المجتمعات المحلية في مختلف المجالات، وتقديم الدعم التدريبي والاستشاري والتأهيلي للكوادر في العديد من القطاعات الحيوية.

وقال مساعد المشرف العام للعلاقات المؤسسية عبدالله بن كدسه: “إن شراكة البرنامج مع مؤسسة فتيات مأرب تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات التنموية والمؤسسات المحلية في اليمن، وتُجسّد حرص البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على دعم المبادرات التي تسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا، وتعزيز قنوات الاتصال المجتمعي، وبناء جسور التعاون مع المؤسسات المحلية ذات التأثير الفاعل، دعمًا للتنمية في محافظة مأرب ومختلف المحافظات اليمنية”.

 

وأضاف: “من خلال هذا التعاون، نُسهم في توسيع نطاق الأثر التنموي، ودعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة اليمنية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز من الاستقرار المحلي ويُمهّد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا, ونعمل في قطاع الاتصال والتعاون الدولي على توثيق هذه النجاحات وإبرازها إقليميًا ودوليًا، لتكون مصدر إلهام وتحوّل إيجابي في المنطقة”.

اقرأ أيضاًالمملكةالقبض على شخص لترويجه (14) كجم من نبات القات

من جانبها، أشادت ياسمين القاضي بالدور المحوري للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم المبادرات المحلية وبناء وتنمية القدرات البشرية، مؤكدة أن هذه الشراكات النوعية تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتمكين النساء من الإسهام الفاعل في التنمية.

وقد أسهم برنامج سبأ للتمكين الاقتصادي للسيدات في إنشاء أول حاضنة أعمال للنساء في مأرب، وإكساب 60 سيدة للمهارات اللازمة لإطلاق مشاريعهن، وإطلاق 35 مشروعًا لتأهيل وتدريب قطاع الأعمال ودعم 35 مشروعًا عبر التمويل وبناء القدرات والخدمات الاستشارية، بالإضافة إلى استفادة 5 آلاف طالبة من الحملات التوعوية التي نُفذت ضمن أنشطة البرنامج.

تجدر الإشارة إلى أن السيدة ياسمين القاضي تترأس مؤسسة فتيات مأرب، وقد نالت في عام 2020 جائزة المرأة الدولية الشجاعة من وزارة الخارجية الأمريكية، وذلك تقديرًا لجهودها في دعم النساء وتعزيز دورهن في المجتمع اليمني.

 

يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم 264 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البرنامج السعودی لتنمیة وإعمار الیمن الاقتصادی للسیدات

إقرأ أيضاً:

المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”

 

 

 

بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.

وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.

وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.

ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.

يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.

كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.

وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.

وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.

يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.

كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.

ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام


مقالات مشابهة

  • وزيرة التضامن تناقش مع الأمم المتحدة الإنمائي أنشطة التمكين الاقتصادي
  • ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
  • مايا مرسي تبحث مع «البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة» التوسع في برامج التمكين الاقتصادي بالريف المصري
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرباط للمشاركة في “كان 2026”
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرابط للمشاركة في “كان 2026”
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية